رعشة جامحة(6)
تلفني ريحك في ألف سماء... تلجمني تبعثرني في تربة خلاياك تنبتني بذات مرتب غُصّة في الظنون يمنح القلب عيونا في جناحين ويقظتين
تلفني ريحك في ألف سماء... تلجمني تبعثرني في تربة خلاياك تنبتني بذات مرتب غُصّة في الظنون يمنح القلب عيونا في جناحين ويقظتين
لهنادي سحر شرقي يحتل ميولي وعنادي سحر لا أدرك فحواه سحر خلاب غلاب استنشق منه ميلاد يعبق فيعانق أبعادي
أنا المدينةُ، سأثور على كل غاز سواك، بالظفر سأنتفض ضد كل محتل إلا إياك، اسمك مفتاح أصواري فآتيها آن تشاء، أنا المدينة فاقبل علينا نملأ الشوارع أعلام،
سنا عينيكِ في أبدِ الليالي يوكدُّ ليسَ سحركِ للزوال ِ وجمعُكِ مصرَ في إمرأةٍ أراها يشقُّ على فؤادي أو خيالي ونورٌ لا يُفسرُّ فيكِ يصفو
(أمــيـرُ الشعــرِ) أم شعــرُ الأمـــيرِ أمِ الإسفـــافُ في الزمـــنِ الحــقــيرِ يُـقـامُ لشعــرِنـــا حفـــلٌ بهـــيجٌ عــرائسـُـهُ تُـــــرصَّـعُ بالبثـــورِ وأسمـــنُ صيـــدِهـم ضـبٌّ هــزيـلٌ لــهُ نُـصِــبتْ عظيمــاتُ القــــدورِ
هكذا شأن الحبيب بيته عمق عيونك صنته من كل شر بحياتك وجفونك فإن بات جحوداً، لا يصونك ولا يهتم كثيرا في شؤونك
لن يُرهب، السجن أحراراً لنا سُجنوا أو عُذبوا بنواحي الأرض واعتُقلوا لن يُرهب السجن آساداً مزمجـــــرةً لا ترهبُ النفي والتعذيب ما فعلوا لن يُرهب السجن من أملاكُه سلبتْ وبيتُه درست آثارُه "القللُ"