من مساء خريفي آتيك
أَتسلّلُ إليكِ أَخرجُ منْ سرِّي ورسمي أَغيبُ عندَكِ أَنمحي بينَ أهدابِكِ أَقرؤني في كتابِ تجلِّياتِكِ
أَتسلّلُ إليكِ أَخرجُ منْ سرِّي ورسمي أَغيبُ عندَكِ أَنمحي بينَ أهدابِكِ أَقرؤني في كتابِ تجلِّياتِكِ
عنوانُ أبي.. في الوِجدانِ.. يَسكنُ في رُوحي وجَنانِي أذكُرهُ.. في كُلِّ مَكانِ.. أُكبِرُهُ.. في كُلِّ زمانِ فَأبي مِن خَلفِ القُضبانِ.. يَتحدّى ليلَ الأحزانِ مَا سَارَ على دَربِ هَوانِ.. مَا لانَ.. لِنارِ السجانِ
بقايا روائحه في االزوايا وأعقاب سيجارة لم تمت بعد لم تنطفئ كيفأاصخت لما يحمل الليل .. فوق ارتعاش الأصابع نافذةً هي تألف هنتهُ إذ يعود وتألف قرع يداه على الباب تألف صبح خطاه
إِلَهَ الحُسْنِ، مَا سِرُّ الحِسَانِ؟ أَتُوْقُ لَهُنَّ، وَالوَجْدُ اعْتَرَانِي! أُنَادِي صَبْوَةَ الكَلِفِ المُدَمَّى إِذَا مَا الغَيْثُ في عَيْنِي رَوَانِي وَفي اللَّيْلِ المُوَشَّى قَدْ أُصَلِّي وَأَصْدَحُ في الصَّبَاحِ بِلا أَذَانِ فَهَا نَجْمٌ تَوَارَى، ثُمَّ أمْسَى أَنِيْسِي، وَالضِّيَاءُ رِضَاً حَبَانِي
رَفـَعَ الـنـِّقـابَ وَسَـلــَّـمـا وبـِحـاجـِبَـيْـه ِ تـَكــَلــَّمـا وَدَنـا .. وأغـْمَضَ مُقـلتيـــــــــه تـَغـَنـُّـجا ً.. وتـَبَـسَّـمـا فـَـوَجَـدْتـُنـي بـعـَبـيــره
ثقُلت وأحتملت تلك الأغنامْ!! ليصيح الراعى أين الحَرُشاءُ؟ أين الماء؟ أين مُداخلة الاحلامْ؟ أين وأين...إستيقاظى من لون الثلج ! وصغاراً... من صبرالكلمات نيام!!
في لحظةٍ،من أمنياتي تعبرين، فتملكين الحلم، تختصرين وقتي،ترفضين،وتقبلين، كلعبة الأطفال في طلب الحليبْ. في لحظةٍ،حيث الحياة تنام في عينيك، والصمت الملوّن ينشر الأسرار، أقطف زهرتي من وجهك الملفوح بالنسرين،