لا تبك يا صاحبي ٦ شباط (فبراير)، بقلم مصطفى معروفي الطريق الذي وضع الاستعارة في يديك الكريمتين هاشّا بوجهك مبتهجا بخطاك الحكيمة أصبح يشجيك من ولع ما نحا للمنافي بقايا رؤاك أغانيك مشاتل ودك ذاك المليء بأحلى المرايا... غبارك لما تخثر صار صليبا تعلقه (…)
«أن لا إله سواك».. أرجوزة التوحيد ٥ شباط (فبراير)، بقلم فتحي الزبدي أنْ لا إلهَ سِواكَ ما الكَلماتُ تِلكَ التي سَتُطيقُها الكلماتُ أنْ لا إلهَ سِواكَ ناءَ بِحِملِها عِلمُ الكَلامِ وضاقَتِ اللَّهَجاتُ أنْ لا إلهَ سِواكَ عاشوا عِزَّها أصْحابُ سَيِّدِنا الرَّسولِ (…)
كؤوس الصور اللامرئية ٥ شباط (فبراير)، بقلم منذر أبو حلتم ذات مساءٍ نسيت فيه اللغةُ كيف تُنطق، انحنيتُ على ظلّي وقلتُ له: اصنع لي كاميرا لا تشبه الأرض. فانحنى الزمن من حولي كأنّه عنكبوتٌ يعزف على أوتار الضوء، وصنعتُ من علبة سردين صدئة بوابةً إلى الغياب. (…)
تعب ساطع ٤ شباط (فبراير)، بقلم مصطفى معروفي قلت له: هل تعرف أن الأرض إذا غنت يصبح خطوك ثَرّاً وهْي على الأرجح تصبح وامضة برشيق الرقص تتطلع نحو الغيم وتنظر هل ثَمَّ طقوس غوايات تصدر عنها؟... أبحث عن معراج محتدم يتعانق فيه الحجر مع الكبريت (…)
بَوارِقُ الحُبّ ٣ شباط (فبراير)، بقلم ربيع حسن كوكة يا مَـنْ مَـلَـكـتُـم داخِلي وجِهـاتي وتألّـقَــتْ مِـنـكُـم حُـروفُ حياتي لَـمَعَـت بَـوارِقُ حُبِّكُم في خاطِري شُــــغِفَتْ بِـهـا وتَلألأتْ نَـبَـضـاتي وجَـرَى غَـرامٌ لا يُـقـاوَمُ في دَمـي (…)
خمسون و أكثر ٢ شباط (فبراير)، بقلم أسامة محمد صالح زامل لسْتُ شيئًا، خمسونَ مرَّتْ وأكثَرْ وقليلٌ مذْ جِئتُها ما تغيَّرْ وطُموحي يزدادُ عنّي ابتِعادًا لمْ تشأْهُ ليَ الحياةُ فأبحَرْ ومَنامي القديمُ ما عادَ منذُ ابْيَضّ ليليْ وعنْهُ كالنّجمِ أدبَرْ (…)
سلاما لصرخة طفل بهيّ ٣١ كانون الثاني (يناير)، بقلم مصطفى معروفي إذا قُدَت الأرض وترا كذا وطغى الماء في حضنها كنت بين البراري أصول أجرد سيفي على أنني في معاينتي للمدى أرتقي للأعالي الجميلة في راحتي شتَلات المحال وسمت الليالي التي اختمرت ثم صارت عناوين نابضةً (…)