مناجاة ١٩ كانون الثاني (يناير)، بقلم أسامة محمد صالح زامل صاحِ! كم بابٍ سدَّهُ الخلقُ في وجـ ــــهِك واللهُ بابُهُ مَفتوحُ عُدَّ هلْ سُدَّ بابُه مرةً حتـ ـتى ونتْنُ الذّنوبِ منكَ يَفوحُ ضَنَّ أهلوكَ والرّفاقُ ويُؤتي وبما قد آتاكَ تُشْفى الجُروحُ كمْ (…)
مفازات ذات عيون كحيلة ١٩ كانون الثاني (يناير)، بقلم مصطفى معروفي حلمت بأني أداهن غيما ويشتاق جسمي دخول المدينة تلك التي في مهب الرياح تنوس وقد عرفتْ أنها آتيةْ أفتّ التجاعيد عن مقلتي بينما أستطيع مقارعة اللحظة الفارقةْ أحب سماع أزيز الرعود إذا أمعنتْ ترتقي نحو (…)
في مَـدار الكَون! ١٩ كانون الثاني (يناير)، بقلم عبد الله بن أحمد الفيفي في مَدَارِ الكَـوْنِ اسْتَفَاقَ النِّـدَاءُ وتَـدَانَتْ مِنْ شُرْفَـتَـيْهِ السَّمَـاءُ رَفَّ فِـي وَعْـدِهِ الضِّـيَـاءُ يَـمَامًا مِنْ أَغَـانٍ يُـزَفُّ مِنْـهَا الضِّيَـاءُ! كُـنْـتَ إذْ (…)
أسعد الوقت ١٨ كانون الثاني (يناير)، بقلم ربيع حسن كوكة أســعدُ الوقت رضاً منكَ عَلَيْ جاءني كالنّـورِ يَعلو كُلَّ شَــيْ ســـالَ من هامَاتِ كَوني رِقّةً فاحتوى كُلّي كَـشَــلّالاتِ مي كُنتُ ميتاً لا أُبـالي مـا الـهَـوى فإذا بالعِـشـقِ قد صُيّرتُ (…)
أنا المُغَادِرُ ١٨ كانون الثاني (يناير)، بقلم سعاد درير صَدِئَتْ قُلوبُ مَفازَةٍ أَبْلَتْ بَلاءً سافِرَا وَاللَّیْلُ قَصَّ جَناحَھُ مَدَدٌ سَقاني غادِرَا عَیْنِي تُجَرِّعُنِي لَظى شَطْحٍ أَحَلَّ ذَبیحَتي وَفَمِي یُقِیمُ الْحَدَّ، لاَ الصَّفْحُ (…)
موجة ١٧ كانون الثاني (يناير)، بقلم مصطفى معروفي مغلق مثل ليلكة لم تنم ليلة البارحةْ وأجيء إلى بلدي حاملا سمتَ هوائي وأرعى إلى آخر اللحظات شياه النهار ولدتُ بدون خرائطَ ألمع كالعشب في ليلة ماطرة الوجه أركض تلهث خلفي الغيوم فآه وآه أيا نجمتي (…)
حكاية الزوجة الوفية ١٧ كانون الثاني (يناير) الصورة بواسطة: جيرماين دروغنبرودت حين حلّقتَ مبتعدًا عني إلى أرض الجبال الزرقاء لم أبكِ كثيرًا كما تفعل الزوجات الوفيات ولم أنغمس في وحدةٍ متخيلة كما تفعل بعضهُنَّ ذلك لأنك تركتَ لي عبير جسدك (…)