سلاما لصرخة طفل بهيّ ٣١ كانون الثاني (يناير)، بقلم مصطفى معروفي إذا قُدَت الأرض وترا كذا وطغى الماء في حضنها كنت بين البراري أصول أجرد سيفي على أنني في معاينتي للمدى أرتقي للأعالي الجميلة في راحتي شتَلات المحال وسمت الليالي التي اختمرت ثم صارت عناوين نابضةً (…)
الوقت يتهاوى بيننا ٣١ كانون الثاني (يناير)، بقلم صالح مهدي محمد أمسكتُ بيدك، كأن الوقت توقف. لكن الوقت لم يتوقف؛ هو فقط تراجع خجولًا أمامنا، يتحاشى أن يقتحم لحظتنا كما يبتعد الظل عن الضوء. أنتِ ليست مجرد جسد، أنتِ المدينة كلها: شوارعها نور، نوافذها صمت، (…)
عقيلةُ المدحِ في محراب الزبدي ٣١ كانون الثاني (يناير)، بقلم فتحي الزبدي أَأَنْطِقُ في الـمَحافِلِ أَمْ أُغَنِّي؟ وفيكَ البَحْثُ يَرْفُلُ بالتَّمَنِّي؟ رَمَيْتَ بِصَدرِكَ العالي جِبالاً مِنَ الأفكارِ.. لَمْ تصدأ وتَحني عَلَوْتَ مَنارةَ الإبداع حتَّى (…)
النقطة ٣٠ كانون الثاني (يناير)، بقلم أحمد غانم عبد الجليل من رواية "نقطة في الذاكرة... رفاق النقطة" السماء الخريفية غامضة دومًا، غيومها القاتمة تتوعد بغيثٍ غزير لكنها لا تفضي إلا برذاذ خفيف بين الحين والآخر، كمن يتكتم على أسرار يتردد في بوحها لأيٍ (…)
ياقوت مخفوق برفيف الطير ٢٩ كانون الثاني (يناير)، بقلم مصطفى معروفي سأحاول ضبط عصور سالفة جاءت لتعاتبنا ثم مضت وأزور سماء يملؤها الله تفيض هلاما عدنيا لأشد إلى الريح خطاي بمباركة الثلج أدبج أغنية من ياقوت مخفوق برفيف الطير وأترك رأسي في ملتحد الغاباتِ هناك يميد (…)
وفاءُ الخنجر! ٢٩ كانون الثاني (يناير)، بقلم آدم عربي في يومٍ كانتِ الحريةُ فيهِ غالية والوقتُ في البحرِ يضيع كانتْ أمواجُهُ أمواجَهَا لِمْ يكنْ في الأُفُقِ شيءٌ آخرُ غيرُ الغيم وحصانٌ يعدو كانتْ معاركُهُ معاركَهَا لمْ نجدْ في الصخرِ ما ينبتُ غيرُ (…)