ما تيسَّرَ مِنْ سورةِ النيل
خُذْ صورةَ الماءِ والبَسْ جُبَّةَ النيلِ حيثُ "الحرافيشُ" تَزهو بالأراجيلِ لا تجرحِ الجَمْرَ بالتَحريِكِ كُنْ فَطِناً يَجزي رؤوسَ الحَكايا بالأكاليلِ لا ترشفِ الشايَ إلّا بعْدَ وشْوَشةٍ مِنْ (…)
خُذْ صورةَ الماءِ والبَسْ جُبَّةَ النيلِ حيثُ "الحرافيشُ" تَزهو بالأراجيلِ لا تجرحِ الجَمْرَ بالتَحريِكِ كُنْ فَطِناً يَجزي رؤوسَ الحَكايا بالأكاليلِ لا ترشفِ الشايَ إلّا بعْدَ وشْوَشةٍ مِنْ (…)
كلُّ الرؤى مع مبدئي تتنافى في مكرها قد أسرفتْ إسرافا بقناعِ صبحٍ لاذ وجه مسائها والحسنُ كلُّ الحسْنِ كان غلافا ظلمٌ تبدّى في لباس عدالةٍ عهرٌ يريكَ طهارةً وعفافا فيطيب لي كسر المعاني كلّما معنى (…)
مِنْ قِفَا العُشّاقُ شَبُّوا وأنا لِلْعِشْقِ أَحْبُوْ بَعْدَما بانَتْ سُعَادٌ شدّنَي للشَوْقِ كَعْبُ رَبَتِي الصَحْرَاءُ لَكِنْ فِي خيالِ البيدِ أكْبُو لمْ أحِجْ إلا لقلبٍ. لَمْ يُقلْ للبيتِ ربُّ (…)
رَضِيتُ بِالهَمِّ.. كَيْفَ الهَمُّ لَا يَرْضَىٰ.. بَلْ كَانَ كَالجَدْبِ.. يَطْوِي تَحْتِيَ الأَرْضَا كَمْ عِشْتُ.. "هَمِّي طَبِيبٌ".. لا يُعَالِجُنِي فَالقَلْبُ مَشْفَىَ.. (…)
لاتبكني يا مَن تعيشُ عويلا فدمي سيُنبتُ في البلادِ نخيلا وأنا سأحيا عند ربي مُكرماً وشهادتي لا تقبلُ التأويلا جسدي سيفنى عندكم مترجلا شهماً عزيزاً لا يخافُ دخيلا أبشر بموتي يا أخي متبسماً قلْ (…)
(قَصيدَةٌ فِي عِشْقِ العَرَبِيَّةِ) (١) لُغَةُ الْحَيَاةِ تَضِجُّ فِي شِرْيَـانِي عَرَبِيَّـةٌ شَرْقِـيَّـةُ الأَفْـنَـانِ إِنْ تَقْطِفِ الْكَلِمَاتِ مِنْ أَعْنَابِهَا جَذْلاَنَةً، تَسْكَرْ (…)
ستشغلُني الطبيعةُ والجهاتُ فتبغتُني وتأتي الذِّكرياتُ وأرغبُ أن تعودَ إليَّ ذاتي وهل عادت إلى المفقودِ ذاتُ تغازلُني القصيدةُ وهْيَ حلمٌ لأخطبَها فترفضُني الدواةُ وحسبُكَ أنَّ في الأشعارِ نقصًا (…)