وَردَةٌ قَطَفَهَا المَوتْ «إلى أمبرتو إيكو»
لَقَبٌ يُضَافُ الآنَ لِـ «اسْمِ الوَرْدَهْ» بَعدَ التَّمَشِّي فِي حُقُولِ البَلْدَهْ. حَيثُ النَّهارَاتُ ابْتِسَامَةُ عَابِرٍ سَكَنَ الطَّبِيعَةَ وَالرُّبَى المُمْتَدَّهْ. وَجهُ السَّمَاءِ لَهُ (…)
لَقَبٌ يُضَافُ الآنَ لِـ «اسْمِ الوَرْدَهْ» بَعدَ التَّمَشِّي فِي حُقُولِ البَلْدَهْ. حَيثُ النَّهارَاتُ ابْتِسَامَةُ عَابِرٍ سَكَنَ الطَّبِيعَةَ وَالرُّبَى المُمْتَدَّهْ. وَجهُ السَّمَاءِ لَهُ (…)
هَلْ تَذْكُرِينَ الشَّمْسَ تَرْفُلُ فِي ثِيَابٍ مِنْ إِبَاءْ وَالنَّارُ تَتَّقِـدُ فَلَا تَـرْضَى بَدِيـلًا بِالبَقَـاءْ عَقَرَتْ فَلاَ تَلِدُ الرّمَادَ وَلَا سُكُونَ الانْطِفَاءْ وبِكِبْرِيَاءٍ (…)
أسْلمْتُ نفسي للحياةِ كما أنا فإذا الحياةُ تخونُ ما أَسْلَمْتُها وتقولُ: كنتَ تظنُّ أنّكَ تحتمي بالثّلجِ من ناري الّتي أضْرمْتُها وتقولُ: سَلْ هذي الطّبيعةَ عن أبيها ثمّ فَكِّرْ: كيف يحكي (…)
وَ ذَرِّ غُبَارٍ بِأرْضِ مِنَى يقولُ بِأَنَّكَ أنْتَ المُنَى تبَدَّدَ غيْمٌ لِظُلمٍ وَ حُزْنٌ و أضحَى غِياثاً بِوحْيٍ دنَا عشقتُكَ حينَ ابتدأتَ الرَّحيلَ لِذاكَ وَ حِينَ لقِيْتَ العَنَا أَحِنُّ (…)
طَرْقَتا عُمرٍ على باب ندمْ وهدوءٌ صاخبٌ او صــوت دمْ مَن وراءَ الباب؟ قالت انها الــحربُ، عملاقٌ على متنِ قزم أَرجعي الشايَ وهاتي أهلَنا فَقِرى ضيفي ابنُ (…)
سعيتُ.. في طرقِ التَّاريخِ مجتهِدَا علِّي أوافقُ سيرَ الرُّسلِ والشُّهَدا يا مصرُ يا أولَ الدَّنيا وآخرَها كلِّي لبعضكِ يا أمَّ البلادِ فِدَا خلعتُ نعليَّ حتَّى غُمَّستْ قدمي مع التُّرابِ (…)
لِجَذوَةِ معنىً خالَطَ التّيهُ نارَها نَذَرتُ شَرارِاتي فأرخَتْ خِمارَها وراوَدتُها حتّى اشتِعالِ أناملي على مُقلةِ الأوراقِ أتلو انْبِهارَها وأوغَلتُ في وَصفي.. وضَمَّنتُ أحرُفي لَيالِيَ حاكَتْ (…)