كَأَنَّهَا هِي
الحُسْنُ أَنْتَ وَمَا سِوَاكَ تَشَبُّهٌ بِجَمَالِكَ الـمَنْثُورِ فِي المِرْآةِ حَيْثُ الْتَفَتُّ رَأَيْتُ مِنْكَ عَلَامَةً وَإِذَا اغْتَرَبْتُ وَجَدْتُ عِنْدَكَ ذَاتِي وَلِأَنَّكَ النُّورُ الّذي (…)
الحُسْنُ أَنْتَ وَمَا سِوَاكَ تَشَبُّهٌ بِجَمَالِكَ الـمَنْثُورِ فِي المِرْآةِ حَيْثُ الْتَفَتُّ رَأَيْتُ مِنْكَ عَلَامَةً وَإِذَا اغْتَرَبْتُ وَجَدْتُ عِنْدَكَ ذَاتِي وَلِأَنَّكَ النُّورُ الّذي (…)
لترحل الآن من أوراق ذاكرتي وخذ نسيمك من حضني ومن رئتي وخذ رُضابك من ثغري وَمَلْثَمِهِ تُطْفَى إذنْ ثورةُ الأشواق في شفتي أكلما طرتُ فوق الأمس مبتعداً شدَّ الحنين إلى عينيك أجنحتي؟ وجاء طيفك (…)
سفرت فبانت في الكمال المبهر ذات الدلال بثوبها والمئزر حوراء فاتنة تُرى وكأنها وسنانة في ليل صبٍّ مقمر والخصر أهيف والحرير يلفّه نجلاء حاكت ظبي بيد مقفر مرآة كل متيّم عشق الهوى وتريه شكلا طبق أصل (…)
مَرَرْتُ عــلى دارِ المَكـارِم أَشْهَــدُ جَمالَ البُدورِ.. والهُمـــومُ تُــبَـدَّدُ كأنَّ فــؤادِي قــدْ أصـــابَ دواءَه تَـهلَّلَ وجْهِـــي والجـــوارحُ تَـحـــمَــــــدُ لصوتٍ بهيجٍ قد تضوَّع (…)
ما زِلتُ أَدفَعُ صامِتًا ضَوضائِي.. كَالصَّخرَةِ الظَّلماءِ.. لِلأَضواءِ.. ما زِلتُ سِيزِيفَ.. الذِي يَفتَكُّ مِن لَعناتِهِ البَيضاءِ.. بِالسَّوداءِ.. يَستَلُّ مِن رَحِمِ الفَصاحَةِ صَرخَةً.. (…)
(استحقَ الأديبُ الشهمُ المجدد الأستاذ محمود قرني ابن الفيوم، قصيدة عَصماء تَشيد بأخلاقه وقيمه، وتُوضح مسيرته الأدبية المحترمة! وتُلقي الضوءَ على التجديد الذي أضافه!) يموتُ ناسٌ، ويبقى بعدَهم (…)
عَـينَاكِ.. أمَّا بَعدُ، مَا أنا قائِلُ وَالمدحُ دُونَ سَمائِهن يُحَاوِلُ لم يَجتَرِحنِي الصَبرُ إلَّا ثائراً عَـن سَورِ مَعنَاهِ الأخيرِ يُقاتلُ حُرّيتِي لُغَتي الأسِيرةُ في الهَوى وَصَدَى (…)