ملهمتي
يا سندباد قوافي الشعر قاحلة مهما تغنت فما جدوى سوى الحطب في رحلة الحب يا مغوار كم وئِدت آيات حبي بما فيها من العجب لله درك والترحال حط هنا وكيف أنظر بدرا غاب في السحب لاحلم إلاك لي أحياه في غسقي (…)
يا سندباد قوافي الشعر قاحلة مهما تغنت فما جدوى سوى الحطب في رحلة الحب يا مغوار كم وئِدت آيات حبي بما فيها من العجب لله درك والترحال حط هنا وكيف أنظر بدرا غاب في السحب لاحلم إلاك لي أحياه في غسقي (…)
. . . . . . . . . . . . . . . رضي الله عن السيدة عائشة وطافَ فؤادي حولَ سيرتِها ذكْرا فطارت حروفي نحو بستانها شِعْرا على بابهِ دَقَّ انتظارُ تَطلّعي بَنَى من زحام الشوق فوق دمي جِسْرا مَشيتُ (…)
أمسكتُ ألواني أحاورُ ريشتي ورسمتُ عصفوراً ليؤنسَ وحدتي فتراقصتْ جنحانهُ حتّى غدتْ قوساً من الألوانِ ضوّأَ حجرتي لم ينبسِ العصفورُ حرفاً إنّما من صمتهِ فاضتْ منابعُ دهشتي وكما الحروفُ تشكّلتْ في (…)
فِيما يَعُدُّ رِمالَ الشـطِّ بَـحَّارةْ تَفَتَّحتْ فِي خَيالِ الرَّملِ "مَحَّارةْ" وحَدَّثَتْ عَن زَمانِ المِلحِ لُؤْلُؤةٌ وعَن رِجالٍ دَعاها الماءُ: أَقْدَارَهْ مَلأَى مِن الشَّجرِ المَقطُوعِ (…)
ألومُ المعاني أن أتتني حزينةً و أنسى بأنّي بالشّجونِ أغمغمُ وأنسى بأنّي لم أزل محضَ غيمةٍ شكتْ من فضاءٍ للسّراب يُلملمُ وينسى فؤادي أنّه اليوم واهمٌ يهمُّ هروباً حين فوضاه تُضرَمُ أنا (…)
لِتَهْمِي بِوادي الصَّمْتِ أَثْوَابُ فِكْرَةٍ أُعِدُّ غُيُومَ الا نْتِظَارِ حُشُوْدا أُذَرِّيْ رِئَاتِ اللَّيْلِ قُرْبَانَ شُعْلَةٍ أَجُوبُ سَماواتِ الدُّخانِ طَرِيْدا عَلَى شُرْفَةِ المَعْنَى (…)
منْ أيّ فجّ أُنادى تلكَ مسألتي وأينَ تبصرُ ذاتي عينُ معْرِفتي؟ بأيّ لُجّ من المجهولِ أبحرُ بي بأيّ بئْرٍ أُدلّي حَبْلَ أمْنيتي؟ عنّي أسائلُ عن فحْوايَ عنْ جهتي كلُّ الجهاتِ مداراتٌ لأسئلتي كلُّ (…)