تشرين يشبه حلمنا
هذي المدينةُ لا تَمُتُّ بأذرعٍ إلا إلى غابٍ وظلٍّ .. في الخيام للبيتِ فيها جذرُ دهرٍ والشوارعُ كالغمام والطفلُ يمسكُ للردى عُكازتين.. من الفطام هذي المدينةُ في الجموعِ تئنُّ من (…)
هذي المدينةُ لا تَمُتُّ بأذرعٍ إلا إلى غابٍ وظلٍّ .. في الخيام للبيتِ فيها جذرُ دهرٍ والشوارعُ كالغمام والطفلُ يمسكُ للردى عُكازتين.. من الفطام هذي المدينةُ في الجموعِ تئنُّ من (…)
علي عرايـبـي مِنْ صَدري يَمرُّ الفاتِحون ( قصيدة التفعيلة، بحر الكامل) الآنَ أَسْمَعُ من وَراءِ العَرْشِ وَقْعَ خُطايَ أَمْشي في جِراحي حامِلًا نَجْمًا على كَتِفي، كَأَنِّي نَيْزَكٌ قَدْ فَرَّ (…)
لا تمنع الوجدَ الحواجزُ واحتمالات تكون لا تقتل الظمأى المفاوزُ وادعاءات تخون ولغير فكرك لا ابوح ولو علمت بدون وجهك لا أكون كلّ ُالدروب إليك في قلبي تسير وأنت في أثنائها يا دمعة القدس الجليلة (…)
(١) هتفَ الفؤادُ أنَا هُنا أضحتْ قلوبُ التائهينَ نَوارِسَا تبسَّمَ التاريخُ مُخَالِسَا وفي عروجِ الروحِ صَعِدَتْ .. مِئذنةْ (٢) مِن ألفِ عامٍ أو يزيدْ أنا الفقيدْ أنا المسافرُ في عيونِ الصّمتِ (…)
رحلوا على خوف الرجوع فأوجسوا من حبل ذاكرةٍ بهم يتفرَّسُ هشَوا على بحر القصيد بضحكةٍ موءودةِ المعنى فهاجرَ نورسُ داروا على بوحِ الرئات ، لعلّها في دورة ِ المنفى بهم تتنفسُ وتقلدوا (…)
ناموا فغزَّةُ في الجحيمِ مدمَّرةْ دمُها يسيلُ وليس ثمَّةَ عنترةْ صرختْ هناك من المذابحِ مريمٌ ما جاوبتْها غيرُ خيلِ الثرثرةْ تجري وكفُّ الموتِ تجري خلفها عريانةً نحو العراءِ (…)
ويكونُ ما أرْجوهُ مِنكَ ضئِيلَا؟! وترُومُ لما أرْتَجِيكَ رَحِيلَا! يا ليتني لمْ أتخذْكَ خَلِيلَا! إن لمْ تكُنْ حِينَ القرِيضِ جمِيلَا! ونظمتها في الأوَّلينَ صَليلَا والناسُ يصْطفونَ جِيلًا جيلَا (…)