بلا ذكريات
أماتَ حنيني إليكِ بلا ذكرياتْ؟ فحبّي إليكِ توفّى و شوقي إليكِ تغطّى بسترٍ و أصبح قلبي بهذي الصفاتْ أُحاول أن أتجنّب كسر القلوبِ و ألّا يلاحق قلبي هوى العاشقاتْ و لكنَّ قلبي رقيقٌ يحوّل صوت الصراخ (…)
أماتَ حنيني إليكِ بلا ذكرياتْ؟ فحبّي إليكِ توفّى و شوقي إليكِ تغطّى بسترٍ و أصبح قلبي بهذي الصفاتْ أُحاول أن أتجنّب كسر القلوبِ و ألّا يلاحق قلبي هوى العاشقاتْ و لكنَّ قلبي رقيقٌ يحوّل صوت الصراخ (…)
سَيُبَادِرُ النَّاجُونَ مِنْ حَرْبِ الْبَسُوسِ إِلَىَ هِرَقلِ الرُّومِ يَرْتَهِنُونَ أوعيةً لديهمْ يَخْلَعُونَ نِعَالَهُمْ قَبْلَ الْبَلاطِ يُقَبِّلونَ الأرضَ بين يديهِ أو قدميهِ ثم يُقَدِّمونَ (…)
ماذا أقول حبيبتي إن مِتُّ في حُلُمٍ يُبشّرُني .. بأني سوف أحيا للأبَدْ ؟ ماذا أقول حبيبتي للموجِ يَعصرُ من عيونِ البرقِ نيرانَ الخليجِ .. عرائسًا للغيبِ يحصدُهُنَّ رملٌ أو زَبَدْ ؟ ماذا أقول (…)
– مَا مَاتَ حَرْفُكَ يَا حَلاَّجُ وَاللُّغَةُ مَا زِلْتَ تُمْطِرُ وَالأَعْدَاءُ قَدْ صَمَتُوا مَا زِلْتَ تَشْرَبُ مِنْ شَكٍّ تُعَانِقُهُ وَنَحْنُ مِنْ ظَمَإٍ يَلْهُو بِنَا الْعَنَتُ - قَتَلُوا (…)
شكراً لدمعي ... ظلَّ قربي حينَ غابَ الكلُّ عنّي ليلاً فليلاً كانَ يؤنسُني ... وينسجُ من جراحي ألفَ لحنٍ كي يُغنّي ويُضمِّدُ الكَدَمَاتِ في روحي ... ويمسحُ في هدوءٍ كلَّ ماقد ضاعَ منّي ليلاً (…)
هذي المدينةُ لا تَمُتُّ بأذرعٍ إلا إلى غابٍ وظلٍّ .. في الخيام للبيتِ فيها جذرُ دهرٍ والشوارعُ كالغمام والطفلُ يمسكُ للردى عُكازتين.. من الفطام هذي المدينةُ في الجموعِ تئنُّ من (…)
علي عرايـبـي مِنْ صَدري يَمرُّ الفاتِحون ( قصيدة التفعيلة، بحر الكامل) الآنَ أَسْمَعُ من وَراءِ العَرْشِ وَقْعَ خُطايَ أَمْشي في جِراحي حامِلًا نَجْمًا على كَتِفي، كَأَنِّي نَيْزَكٌ قَدْ فَرَّ (…)