آن المخاض...
آنَ المَخَاضُ وَلَيْتَ الآنَ مَا آنَ وَلَا ابْـتُلِيـنَا بِـهِ إِفْـكًا وَبُـــهْـتَـانَا مَا أَكْذَبَ النَّجْمَ وَالعَرَّافَ يَا أَبَتِي وَصَاحِبَ النَّرْدِ وَالزَّرْقَاءَ وَالجَانَ (…)
آنَ المَخَاضُ وَلَيْتَ الآنَ مَا آنَ وَلَا ابْـتُلِيـنَا بِـهِ إِفْـكًا وَبُـــهْـتَـانَا مَا أَكْذَبَ النَّجْمَ وَالعَرَّافَ يَا أَبَتِي وَصَاحِبَ النَّرْدِ وَالزَّرْقَاءَ وَالجَانَ (…)
ستكبرونَ على الترهيبِ والوجَلِ مؤيدينَ بقولِ الله والرُّسُلِ ستخذلونَ مرارًا لا مصادفةً فهذه حكمةُ الدّنيا من الأزلِ لوَّحتُ، لكنَّ أرْضًا فرطَ ما رفعتْ ذراعَها، أبدلَتْها الآنَ بالأسَلِ يا ربُّ، (…)
تسبيحةٌ أغوتْ شفاهَ تقاةِ نَمَقُ القصائدِ.....سُندُسِ الآيات ترتيلةُ الأسحارِ في فمِ عاشقٍ ونوافلٌ في آخرِ الصّلوات توشيحُ عوّادٍ بداراتِ الجوى ألحانُ غرِّيدٍ صحَا بالـِلآتي تلويحةٌ (…)
في أوَّلِ السطرِ صاغوا الحرفَ فانتثرا ورداً .. فراشاً .. سحاباً .. أنهراً .. شجرا سالوا لتعشبَ هذي الأرضُ ذاتَ جنىً ويهطلَ الحُبُّ من أشعارهم مطرا ذرُّوا على الليلِ والأحلامِ أنجمَهمْ وألبسوا (…)
تَباركَ حينَ أعرجَ ثمَّ أسْرى وصلّى وجهَ غزّةَ وهْيَ بُشرى ليصنعَ مِنْ حياةِ الناسِ فيها ومِنْ عدمِ الحياةِ هناكَ ذكرى وقالَ ستسقطُ المأساةُ حتمًا وإنْ قالوا: سنبدلُها بأخرى ولو جلستْ على الانقاضِ (…)
إلى كلّ شاعرٍ حقيقي أنا ما عرفتُـــكَ.. إنّما قَلقُ القصيدةِ صبَّ في حرفي رؤاكَ فأترعا ما بيننا... أرقُ الحطـــــــامِ؛ وقد تنفَّسَ تحتَهُ الوجعُ النديُّ فأفرعا ما بيننا ثقتي بأنّكَ لم (…)
إلى نيلِهــا الرَّيــانِ أسـرى بـيَ الشِّعـرُ بـلادًا لهــا في كل قلــبٍ هــوىً بِــكرُ بــلادًا إذا ضــاقَ الفتــى فـي ديـــارهِ أتاهــا فــزالَ العســرُ، وابتسـمَ اليُسـرُ (…)