قيامة جديدة للعنقاء
العنقاءُ طائرٌ أسطوريٌّ يحترقُ عند الموت ثمَّ ينبعثُ من رماده من جديد، كالشعبِ السوريِّ الذي تتالت عليه المحنُ والمصائب، فما كاد يخرج من الحرب حتى أتاهُ الزلزالُ المُدَمِّرُ في فجر السادس من شباط (…)
العنقاءُ طائرٌ أسطوريٌّ يحترقُ عند الموت ثمَّ ينبعثُ من رماده من جديد، كالشعبِ السوريِّ الذي تتالت عليه المحنُ والمصائب، فما كاد يخرج من الحرب حتى أتاهُ الزلزالُ المُدَمِّرُ في فجر السادس من شباط (…)
لبنتٍ أمامَ الليلِ تغزلُ شَالَها تَمدُّ إلى النّجماتِ شوقاً حِبالَها وتحتارُ في لونِ الأظافرِ أيُّها يُعبّرُ عن حُزنٍ تَسلّقَ بالَها!؟ تقولُ: إذا جاءَ الصّباحُ فَشَامَتي ستسألُني عمّن أرادَ (…)
(هذه القصيدة قديمة كتبتُها في بداياتي الأولى وأنا لم اتجاوز ال ٢٠ عاما وأنشرها الآن لأول مرة مع بعض الإضافات). أنا للأمجادِ غُنوَهْ عزَّتي أكبرُ ثروَهْ في طموحي وانطلاقي تتلاشَى كلُّ هُوَّهْ (…)
تخلّى الجميعُ فقلت أبيعُ بلا ثمنٍ فالمبيعُ وضيعُ وما همّني ما أضعتُ فهذا زمانٌ به العمرُ هدرًا يضيعُ ولكنّني لم أجدْ ما يباعُ لديّ إذ انفضّ عنّي الجميعُ بوقتٍ به الجهلُ للعلمِ مولى وعقلٌ ذكا (…)
يا أمَّ خالدَ زغردي ثمّ افتحي بابَ الديارِ فقدْ أتيتكِ غانِما رمضانُ أقبلَ والبشائرُ أقبلتْ من بعدِ طولِ البحثِ ربُّكِ أكرما كفّي دموعكِ أمّ خالد وافرحي عذراً لأني قد أطلتُ عليكما لكنَّ لو تدرينَ (…)
كيف اللقاء، وقد شطت بنا السبلٌ وذرفت من دم في ليلها المقلٌ وكيف ننسى بتلك الدار لمتنا وهل بمأساتنا يحيا بنا أملٌ مرابع الروح ما جفت شواطئها وذكريات لنا في الصدر تشتعلٌ يا دار فيك تركنا بعض مهجتنا (…)
عـَلاماتُ البـَـراعَـةِ فـي عـيـونٍ مَحــاجِـرُها وعـاءٌ مِــن ضـياءِ إذا مَــدَّتْ بـــه كشَفَـتْ خَـفـايا لهـا فـي القلب مَصْلٌ مِن ذكاءِ فَـمَـنْ أخْفى عـيوبًا فـي لِسانٍ فـفي نـَظَراتِه (…)