عَلَى ضِفَافِ اللَّيْلِ
بِبَابِ صَمْتِكَ مَاذَا يَصْنَعُ الْقَلَقُ؟ وَسِرُّ كَهْفِكِ هَلْ يَدْنُو لَهُ الشَّفَقُ؟ هَلْ أَنْتَ شَمْسٌ؟ فَلَا بُعْدٌ يُجَمِّدُنِي وَلَا دُنُوٌّ ،إِذَنْ بِالْوَصْلِ أَحْتَرِقُ أَمْ أَنْتَ (…)
بِبَابِ صَمْتِكَ مَاذَا يَصْنَعُ الْقَلَقُ؟ وَسِرُّ كَهْفِكِ هَلْ يَدْنُو لَهُ الشَّفَقُ؟ هَلْ أَنْتَ شَمْسٌ؟ فَلَا بُعْدٌ يُجَمِّدُنِي وَلَا دُنُوٌّ ،إِذَنْ بِالْوَصْلِ أَحْتَرِقُ أَمْ أَنْتَ (…)
صنعاءُ ياغادةً تلهو بمرآتي يا زهرةَ التِّيهِ يا أُنثى الكماناتِ يا صفحة الحُبِّ بَيْضا كَم تدفقني ماءً يرقرقُ ألحاني و ناياتي صنعاءُ يا طفلةً جذلى بمدرسةٍ يداعبُ الضوءُ منها كلَ غاياتِ يا وجهَ (…)
يا مَــنْ يُــوَزِّعُ عُمـــرَهُ قِندِيـــــــلا فيُضيءُ في حُلَكِ الظّلامِ عقولا أسرِجْ ضـِـياءَكَ للأنــــَـامِ فـــإِنَّهُمْ يَرجُونَ مِنْ لَدُنِ الضِّيــَاءِ فَتِــيلا هَيَّا (…)
توضَّأَ الشِّعرُ من خوفِي و من كَبَدِي لمَّا مددْتُ لمحرابِ الحروفِ يَدِي فقالَ ويحكَ قد ذابَ المجازُ أسىً فأيُّ كأسٍ سقاكَ العُمرُ يا ولدِي !! لملمْ دموعَكَ .. زهرُ القلبِ أيبَسَهُ مِلحُ الهمومِ (…)
عَلَّمَ المِلْحَ قَبْلَ بِدْءِ الخَلِيْقَهْ ذلكَ البَحْرُ كيفَ يُزْجِيْهِ رِيْقَهْ إنَّ لِلْيـَمِّ فيهِ أنْ ليسَ يَعْرَى مُذْ غَدَا المِلْحُ بالدِّمَاءِ شَقِيْقَهْ فانْحَنَى الموجُ صَبْوَةً (…)
قالت: كَذبتَ وإني لا أرى عجبا لا يُتقِنُ الحُبَّ مَن لا يُتقِنُ الكَذِبا أنقذتُ حبَّكِ..ما في العمر مُتَّسعٌ كي أُقنِعَ الشدو أن الناي قد صُلِبا ماذا جرى لكِ..هل في الحب عاشقةٌ تبغي النبوةَ كي لا (…)
دَعَوْتُ اليَرَاعَ فَقُلْتُ: أَجِبْ وَلَا تَخْذُلَنّيِ يَرَاعِي اقْتَرِبْ فَأَنْتَ أَنِيسِي بِجُنْحِ اللَّيَالِي إِذَا ضَاقَ صَدْرِي وَقَلْبِي اكْتَأَبْ أَجَابَ اليَرَاعُ: فَدَيْتُكَ (…)