قَـاوِمْ
الإهداء: إلى الشّعبِ الفلسطينيّ الّذي يقاومُ شياطينَ الإنس بالنّيابة عنّا جميعا. ونحن، حكّاما وشعوبا، إمّا غافِلون أو متخاذِلون أو متواطِئون. (١)- تَكَبَّرْ شَـمَالاً، تَوَغَّلْ جِنِينًا (١)، (…)
الإهداء: إلى الشّعبِ الفلسطينيّ الّذي يقاومُ شياطينَ الإنس بالنّيابة عنّا جميعا. ونحن، حكّاما وشعوبا، إمّا غافِلون أو متخاذِلون أو متواطِئون. (١)- تَكَبَّرْ شَـمَالاً، تَوَغَّلْ جِنِينًا (١)، (…)
أعتاد على زمنٍ ممتلئ ببراري الصمت يبادهني بطفولته مثل ذهول منفلت من سنبلةٍ تتحين ما تسفر عنه القيلولةُ أسأله عن كيف تفرد بحالته حتى أصبح يصبو لرخام الليل ويترك عمدا ناظره يرقص نصب الشارعِ منه (…)
ذَاكَ الغُبارُ العَالِقُ عَلَى سُطُوحِ جَلْساتِنا كَافِياً لِيَكُونَ دَفْتَراً يُوَثِّقُ البَرْدَ مِنْ جُمَادِ الأَصَابِعِ وَ مِنْ سُرْدِ الحِكَايَاتِ الأُغْنِيَاتُ عَالِقَةٌ فِي الْمُنْتَصَفَاتِ (…)
أخرجُ في الليلِ والقمرُ يغفو أبحثُ في الظلامِ عَنْ كلامٍ يلغو أُغْلِقُ الصفحةَ الأخيرةَ مِنْ كتابٍ على شجرةِ العُمر أَخْنُقُ القديمَ مِنَ الأشكالِ لعيبٍ في الصُّنع أهمسُ لظلِّ امرأةٍ تمرُّ مِنْ (…)
هذه القصيدة الطويلة هي معارضة لقصيدة جبران خليل جبران الشهيرة (المواكب) وعلى نفس النمط والأسلوب..وقد نظمت معظم أبيات القصيدة إرتجالا). لقد أعجبني هذان البيتان من الشعر المنشوران على صفحة أحد (…)
قلْ ما تشاءُ عمّا تشاءُ عنِ الحياةِ أو المواتِ عنْ روغةِ الأيامِ منْ أصابعكَ القصيرةَ، وهشاشةِ الضوءِ المصابِ بالعماءِ عنْ ضحكةِ البارودِ في جنازاتِ الرغيفِ عنْ حزنكَ الصامدِ مذْ أردوكَ حيّاً عنْ (…)
ذاك هو البحر المحفوف على أبسط تقديرٍ بمراياه الكثةِ يترجاني أن أحمل رايته الوُثقى وكثيرا ما يسهرُ أصبح يختار لمعصمه أسورة من ملحٍ بل زادَ فأمسى يرقد منحازا للمدّ على مرأى من نجمته الموثوقة في طعم (…)