موائد من مطرٍ
ذاك هو البحر المحفوف على أبسط تقديرٍ بمراياه الكثةِ يترجاني أن أحمل رايته الوُثقى وكثيرا ما يسهرُ أصبح يختار لمعصمه أسورة من ملحٍ بل زادَ فأمسى يرقد منحازا للمدّ على مرأى من نجمته الموثوقة في طعم (…)
ذاك هو البحر المحفوف على أبسط تقديرٍ بمراياه الكثةِ يترجاني أن أحمل رايته الوُثقى وكثيرا ما يسهرُ أصبح يختار لمعصمه أسورة من ملحٍ بل زادَ فأمسى يرقد منحازا للمدّ على مرأى من نجمته الموثوقة في طعم (…)
لو سُئلتُ إنْ عشتُ يومًا لقلتُ قد كذبتُ والله لو قلتُ عِشتُ لمْ أبايعْ خليفةً قرشيّا ابْتلاهُ العزُّ الّذي ما ابتليتُ ولكلِّ محمودةٍ إسمُها واسْ مُ قريشٍ ثانيهما قد أجبتُ لمْ أُخالطِ (…)
كَانَ البَحرُ هادِئًا وَالبَحَّارَةُ يَشرَبونَ فِي الحَاناتِ وَيَغنونَ: "فِي إِحدى المُدُنِ تَرَكتُكِ هُناكَ أَنا لا أَعرِفُ أَينَها!" وَيَقهَقهونَ كَانَ الفَصلُ فَصلَ الخَريفِ وَكانَ البَحرُ (…)
ترجمة قصيدة كوردية إلى العربية
لا النّصرُ آتٍ ولا الديّانُ ناصرُنا وتلك أُخرى لمِن هادوا على العرَبِ واللّيلُ في نصفِنا يرتاحُ مُنتَصِفًا وما اكْتفىْ الفجرُ من راجيهِ بالطّلبِ والنّصرُ في أصلهِ فجرٌ وإن طلعَ الـ أصلُ تلا (…)
أخافُ المَرتَفَعاتِ وأخافُ الأعيُنَ أكثَرَ تِلكَ التي تُوَثِّقُ مِن خَرابِ المُدُنِ تَفاصيلَ الأسى فَيُربِكُها في النَّظَرِ حُزنُها أخافُ الحُروبَ لا أقرأُ مِن فُنونِها الكَثيرَ ولا أقرُبُ مِن (…)
لغتي أتفقدها بين العشب وبين الطرقاتِ إذا ما أفزع للماء أمدُّ إليها منه بياضا يشبه الشغَف القدسيَّ أشيّد فيها مدنا ملأى بالكمّثرى والطير بها صافّات يرقصن الدبْكة ويؤدين على الملإِ طقوس الخصب يقاربن (…)