موجة
مغلق مثل ليلكة لم تنم ليلة البارحةْ وأجيء إلى بلدي حاملا سمتَ هوائي وأرعى إلى آخر اللحظات شياه النهار ولدتُ بدون خرائطَ ألمع كالعشب في ليلة ماطرة الوجه أركض تلهث خلفي الغيوم فآه وآه أيا نجمتي (…)
مغلق مثل ليلكة لم تنم ليلة البارحةْ وأجيء إلى بلدي حاملا سمتَ هوائي وأرعى إلى آخر اللحظات شياه النهار ولدتُ بدون خرائطَ ألمع كالعشب في ليلة ماطرة الوجه أركض تلهث خلفي الغيوم فآه وآه أيا نجمتي (…)
الصورة بواسطة: جيرماين دروغنبرودت حين حلّقتَ مبتعدًا عني إلى أرض الجبال الزرقاء لم أبكِ كثيرًا كما تفعل الزوجات الوفيات ولم أنغمس في وحدةٍ متخيلة كما تفعل بعضهُنَّ ذلك لأنك تركتَ لي عبير جسدك (…)
كنتُ أبحث عنكِ في الزحام، عن ظلٍّ يمرّ خفيفًا على وجهي، عن نَفَسٍ يهمس باسمي قبل أن أسمعه أنا. عيناكِ مرآةٌ لم أجدها في أيّ مكان، تعلّمتُ منها لغةً لا يفهمها سوى قلبي، لغةً تذوب فيها الكلمات قبل (…)
البطاقة ١ في الصَّباحِ تَتَنفَّسُ الشَّوارعُ بِصَمتٍ تنهضُ المدينةُ على أطرافِ أصابعِها وأنتِ هناكَ كضوءٍ خفيٍّ يراقبُ كلَّ شيءٍ قبلَ أن يعرفَ الناسُ أنّكِ موجودةٌ قبلَ أن تُدركَ الأشجارُ (…)
صاح بي: ها هناسوف تمكث ملحك ما زال في الماء نخلك يربو وأما لهيبك فازداد قدرا وأنت به في الجدارة أولى لقد قال لي ذا وراح يقشر تفاحة ثم فاتحني في مصير النوارس وهّيَ على الشطِّ كيف ترى المد يصهل في (…)
هو يأتيكِ على أطرافِ الليل، يلثمُ شعركِ برفقٍ ويهمسُ لكِ بأحلامٍ لم تُولد بعد، كأنّه نسيمٌ دافئ، تثقين به، فتُغمضين عينيكِ وتتركين قلبكِ يرقصُ على إيقاعه. يدخلُ إلى روحكِ خلسةً، يمسحُ دموعكِ قبل (…)
أُحِسُّ بقُرْبِكِ حين أفتحُ عَيْنَيَّ على الفجرِ وأحملُ حُبَّكِ معي صباحًا ومساءً في كلِّ خَفْقَةِ قلبٍ وكلِّ نَسْمَةِ هواءٍ تمرُّ على روحي وكلِّ شُعاعِ شمسٍ يُلامسُ وجهي... أُدركُ أنّي (…)