فِدَاء.. بَيْنَ ألِفِ وَيَاء ٢٩ حزيران (يونيو) ٢٠٢٥، بقلم عبد الرحمان كرومي صَاحِ اسْتَقِمْ لِتَكُونَ أَهْلاً لِلصَّدَارَةِ فيِ النِّزَالِ وَفِي السَّلاَم أَوَ مَا تَرَى أَلِفَ الِهجَا مُتَصِدِّراً حِينَ اسْتَقَام وَاليَاءُ مَالَ مَسِيرُهَا، فَتَبَوَّأَتْ أَدْنَى مَقَام (…)
تـكـبـيـرة مـن مـئـذنـة المـجـد ٢٩ حزيران (يونيو) ٢٠٢٥، بقلم عبد الحي لمداني أَجِبْ جِرَاحَكَ إِنَّ النَّهْرَ قَدْ يَبِسَا وَانْثُرْ دُمُوعَكَ إِنَّ الشِّعْرَ قَدْ يَئِسَا صَلْصِلْ نَوَاتَكَ ، مَا لِلْجِلْدِ مُنْهَمِرًا وَالقَلْبِ مُكْتَئِبًا وَالدَّمْعِ مُنْبَجِسَا (…)
حِكَـــــايَةُ شَعْبٍ ٢٩ حزيران (يونيو) ٢٠٢٥، بقلم عبد الحميد عدريمو ١-فِي مُقْلَةِ الحَسْنَاءِ يُنْظَمُ الشِّعْرُ يَا حَظَّ قَافِيَتِي، يَا سَعْدَهُ الحِبْرُ. ٢-غَزَالَةٌ قَدْ رَأَيْتُ، أَمْ هِيَ إِنْسُ لاَحَظْتُ فِي لَحْظِهَا سَهْمًا هُوَ السِّحْرُ. (…)
يا سَبَأُ! ٢٩ حزيران (يونيو) ٢٠٢٥، بقلم عامر أحمد رزوق. ما زالَ هُدهدُنا يأتي بهِ النبَأُ أليسَ فيكمُ مِن بلقيسَ يا سَبَأُ؟ كالشاةِ.. نأكلُ.. نَحيا.. لا طموحَ لَنا فليسَ نغضَبُ إنْ لم يُقطَعِ الكلَاُ! فالكبرياءُ أساطيرٌ وغيرُ هدىً وكلُّ من طلبوا (…)
فِلَسْطينُ ونخوةُ قحْطانَ ٢٩ حزيران (يونيو) ٢٠٢٥، بقلم عاصم عليّ زيدان أَيَا فِلَسطينُ هلْ في الأفْقِ من أَمَلٍ بِأَنّ نخوةَ قَحْطانٍ ستُؤويكِ ! دَكَّتْ مَعاقِلَهُ في حين غرَّته رومٌ وإفرنجةٌ تبغي مَغانيكِ إذْ نَصَّبوا قادةً للعُرْبِ ذائدةً عن مَطْمَعٍ لَهُمُ لا عَنْ (…)
يَتُوْقُ إِلَى عِنَاقِ سَحَابِ ٢٩ حزيران (يونيو) ٢٠٢٥، بقلم عادل حماد سليم بِـــــدُرُوْبِــــهــا سَـــــيَّــــارَةٌ أَعْــصَــابِـي تَـــمْـــتَـــصُّــهَـا إِسْـفَـنْـــجَـــةُ الأغْــرَابِ جِـلْـدِي عَـلَى شَــوْكِ الْـغَـرَامِ مُــمَــزَّقٌ وَشُــمُـــوْخُ (…)
المدفع ٢٩ حزيران (يونيو) ٢٠٢٥، بقلم عايد أبو زيد يا كل العالم فلتسمع اكتوبر غزوتنا الأروع طوفان طاف بمختل وكرامة أمتنا أرجع عرفنا الصاحب والعادي مَنْ يَأْبِي الذُّلِّ وَمَنْ يَخْضَعِ من يحمل سيفا خشبيا من يفتق ثوبًا أو يرقع في غزة شعب عربي مظلوم (…)