قلْ للزّمانِ
قلْ للزّمانِ ظلمتَ حينَ حمَلتنا من دارِ راحتِنا لدارِ شقانا فإذا ادّعى أنّا منِ اخْتارَ الشقا حينَ اكْتَملنا كارهينَ بقانا فأجبْهُ ما كنّا لنكبُرَ لو وقفـْ ــتَ بدارِنا ولمَا استُبيحَ نقانا ذاك (…)
قلْ للزّمانِ ظلمتَ حينَ حمَلتنا من دارِ راحتِنا لدارِ شقانا فإذا ادّعى أنّا منِ اخْتارَ الشقا حينَ اكْتَملنا كارهينَ بقانا فأجبْهُ ما كنّا لنكبُرَ لو وقفـْ ــتَ بدارِنا ولمَا استُبيحَ نقانا ذاك (…)
إنِّي علی عَهْدِ الوفاء ِ لَبَاقِ نَبَتَتْ علی دَرْب ِالهوی ٵشواقي حتَّی غَدَتْ وَرْدَا ً يُجَرِّحُهُ النَّدی دَمْعُ المُحِبِّ رَبَابة ُ الأحْدَاقِ أَشْتاقُ لا أَدْرِيْ إذا (…)
مَدَى أَحْلَامِنَا الخَضْرَاءِ وَارِفْ وَسَيْلُ العَزْمِ دَفَّاقٌ وَجَارِفْ وَأَفْئِدَةٌ هَوَتْ مِنْ كُلِّ فَجٍّ لِصَرْحِ المَجْدِ مَدْرَسَةَ المَعَارِفْ مَنَارٌ لِلْهُدَى فِي كُلِّ أُفْقٍ (…)
منۡ لهُ في الكونِ تَصريفُ القَدَرْ وبِـهِ لاحَـتْ مَـنـاراتُ الـعِـبـرْ قـالَـهـا فَلتُبــشِــروا يا أمَّـتي مع عُــسـرٍ جاءَ يُسرٌ واستقرْ يا جيـوشَ الهَمِّ كوني غَيمَـةً تُمطرُ الآمالَ في جَدْبِ (…)
أذكر كل الأسماء المنسلة من دمنا إن تتشابهْ أو تتكاثرْ هي أشياءٌ تبدو عاديةً كاليوم الأول عند الشاعر حين يحاصر رهط الشعر بأخيلة باردةٍ... سأكون على شكلي أرفض أن أقف على الضفة حافية قدَمايَ، رصاص (…)
أُمَّاهُ مابالُ روحي قَدْ سَرَى فيها حُزْنٌ أليمٌ و باتَ الجَمْرُ يَكْويها هَلْ مَسَّها الضُّرُّ مِنْ تلقاءِ نَازِلةٍ ماذا أقولُ و قَدْ شابَت ْ نواصيها كأنَّها هَرِمَتْ حتَّى غَدَتْ (…)
قلْ للحياةِ بأنّها إنْ لمْ تَنُهْ عَنْ طيشِها فلكلِّ صبرٍ آخرُ والصّعبُ إنْ يُسَلِ الكريمُ الصّبرُ إنْ يرتَحْ لهُ النَّذلُ اللئيمُ الذّاعرُ والسّهلُ فكُّ الصّبرِ حتّى لوْ عنَى إذْ ذاكَ أنّا (…)