من ديوان «هوامشُ وقصائد»: إلى راقصة فلامنكو إسبانية
هامش: "الرقص هو إمكانية الجسد في أن يبدأ من جديد، أن يتحرر من وطأة الماضي وقوانين الجاذبية. إنه ليس عرضاً خارجياً، بل هو الفكر في حالة حركة. الرقص يعلمنا أن الجسد لا يطيع الروح كعبد، بل إنه (…)
هامش: "الرقص هو إمكانية الجسد في أن يبدأ من جديد، أن يتحرر من وطأة الماضي وقوانين الجاذبية. إنه ليس عرضاً خارجياً، بل هو الفكر في حالة حركة. الرقص يعلمنا أن الجسد لا يطيع الروح كعبد، بل إنه (…)
على وَتَر الحنين أَحْتَاجُ مِنْ أَلْفِ احتِمَالٍ أَدْمُعَكْ غَيْماً يُرَطِّبُ في شَتَاتِكَ أَضْلُعَكْ أَحْتَاجُ كَاهِنَةً وَأَلْفَ مُؤَوِّلٍ كي يَفْهَمُوكَ لِيَفْهَمُوا مَأ (…)
من تُرى أيقظ الريح حتى اسبطرّتْ؟ ومن نادى عليها بلا غايةً؟ في ثياب الظلام انبرى نزَق الشجر المتهدل في ملتقى الطرق العاليات هناك خيام يبارزها الوقت يختال فيها الصدى هو حينا يكون على الاتضاح أميرا (…)
نَحتاجُ درباً ينتمي لصوتِ جمرٍ لا يُفارقُ الثَّرى ﻻ شيءَ غيرهُ... يُطلِقُ التَّاريخَ صحوةً تُعَطِّرُ المدى هيَ هبَّةُ الصَّباحِ دقَّتْ صمتها ما بينَ جمرِ الصَّوتِ ما بينَ الصَّدى وﻻ يزالُ حنينُ (…)
دعُوا لهمْ لهوَهم والكاسَ وانْسحِبوا ولتنصُروا دينَكم يا فرسُ يا عرَبُ رضا المُهيمنِ عنكم ذاكَ نصرُكمُ لا رايُ منْ في عديدِ النّارِ قد كُتبوا أفرحةٌ طولُها من طولِ باعثِها غدًا تقولون فيها: ما (…)
أسغفني النهر فأعطيت الضفة رافدةً تتكئ عليها صرتُ أؤجّل خطبي حتى إشعار آخرَ منتصف الليل دليل للوجه الغدني بجدٍّ آخذه مع أني حذِرٌ أن يجلس في كفي حجر يتفخّخ ضدّي عنوةْ... آصالا وغدوّا يرتج الباب على (…)
صَيفُ الطّفولَةِ أَطوَلُ مِن كُلِّ الفُصولِ رَحِبًا كهَرطقَةٍ مِن لُهاثٍ وَطَويلًا كمَداخِلِ البَهاءِ تَنْتَهِبُنَا يَعاسيبُ أَيَّامِهِ مِنْ بابٍ.. شَهِيقُهُ غَضارُ مِلحِ وَزَفيرُ مَصاريعِهِ (…)