الحبّ جمرةٌ وقحة
ما فاضَ على جسدي منك سيسقي ما جفّ من الحقول والسنابل ما تبقّى من حرير صوتك سأملأ به جرار الحبّ والأغاني كان عليّ أن أطفئ جمرة الحُبّ وأنساك قميصك المعلّق على السياج ما زالت تزوره العصافير (…)
ما فاضَ على جسدي منك سيسقي ما جفّ من الحقول والسنابل ما تبقّى من حرير صوتك سأملأ به جرار الحبّ والأغاني كان عليّ أن أطفئ جمرة الحُبّ وأنساك قميصك المعلّق على السياج ما زالت تزوره العصافير (…)
بيني وبينكِ ياسمينٌ بوحُ أغنية الوترْ بيني وبينكِ مهجةٌ تشدو بلهفتها الطيور على الشجرْ بيني وبينكِ سرّ روحٍ لا يموت لها أثرْ بيني وبينكِ ليس سطراً في نصوصْ بيني وبينكِ منهجٌ العشّاق في كلّ (…)
إني إن شئت غويت الموجة ودفعت الماء إلى أن يجعل كل أصابعه لُعبا للريح ويأخذ نصف الحسرات كمهر لعروسته الشتوية قلنا سوف نريح رواحلنا نادينا الحبر فأصغى هيأنا لسلاسله النجم الثاقب والوعل الدمث الموثوق (…)
بكل الحياد الشاحب وبكل برود الصمت ما زال ذلك العصفور الخشبي يحدق منذ عقود في لوحة على الجدار ... يقف على طرف الرف كعادته في غرفة تطل على الحديقة في البيت المنسي المهجور .. في اللوحة ثمة أشجار .. (…)
في بحر الطويل أيــا أمّ إبــراهــيــم صـبـرا عـلى الإصْــر فما مات إبــراهــيـم مِـن طَـلـقـة الـغــدر وما أهـلـكـوا لـرابـط الـجـأش والــفـحـل وإنْ غـيـبـوا (…)
وأخيرا أدرك أن مآربه كانت فائضةً أسرج مقتبل الغاياتِ فأمسى رجلا منسكبا من ريش هزارٍ حيِيٍ من أعطاه الدهشة حتى سكنتْهُ امرأة تنزل بين عراجين النخل على استحياءٍ ومن الوقت تؤسس منحنيات النبع (…)
هاكَ قَلبي فاتّخِذهُ خَليلا واقرأْ عَليهِ مِنَ الكتابِ قليلا واعْرُجْ بِهِ طَيفًا يُجدّدُ نَبْضَهُ ما عادَ يرجو للحَياةِ بَديلا بِرَصاصةٍ سَكرى تَعكّرَ صَفوُهُ وغدا يُجانِبُ في السّماءِ نَزيلا (…)