مَدَائِنُ حَائِرَةْ
الرِّيحُ تَعصِفُ والمَدَائِنُ حَائِرَةْ والرُّوحُ في جَوفِ المُكَابِدِ خَائِرَةْ والشَّمسُ في مَوجِ الغُيِومِ شَحِيحَةٌ والعَينُ مِن دَمعِ السَّحَائِبِ مَاطِرَةْ والفُلكُ يُبنَى والمَنَابِرُ (…)
الرِّيحُ تَعصِفُ والمَدَائِنُ حَائِرَةْ والرُّوحُ في جَوفِ المُكَابِدِ خَائِرَةْ والشَّمسُ في مَوجِ الغُيِومِ شَحِيحَةٌ والعَينُ مِن دَمعِ السَّحَائِبِ مَاطِرَةْ والفُلكُ يُبنَى والمَنَابِرُ (…)
في يد الجبل المكتفي بذراه سكبت ظلالي ترنّح ناي القبيلة في السفح قبل نزوح الهشاشة من فمهِ وانتشى البرق من حوله بمشاهد قمصانه وهْوَ يصغي إلى غيمةٍ طاهرةْ. من يجدد للريح صرصرها؟ من يلغّم طعم البداهة (…)
ما زلت حياً غير ان الروح أضحت بحر ثلج وشظايا وانكسارات حزينة .. طروادة العذراء يخنقها الحصار وفي المدى غيوم الموت قادمة ونحن نفتح لحصان الغدر أبواب المدينة أي بحر من جنون أي طوفان مقيت..؟ أي غيم (…)
موعد رسمي حين فتحت مذكرتي على عجل سقطت ربطة عنق ، ابتسامة ملونة ، كلمات مجروشة وغمزت للهباء عقارب مرسومة على ساعة صدأ تسويف تناقلني الطوابير تأخذ اسمي وتمنحني رقما يتجهمني أنتظر أتقدم أنتظر (…)
أطغى ثمودَ نعيمُها وغناها فاستكبرت عن شكر من أغناها إذ فجّرت في الحِجر عذبَ عيونه وغدتْ بوفر جنانها تتباهى وتكاثرتْ بزروعها ونخيلها وتفاخرت بمقامها وقواها وبنتْ قصوراً في السهول لصيفها ومن الجبال (…)
رحل الشهيد، وفعله لم يرحلِ ماضٍ بوثبته، كحد المنجلِ قد سجل التاريخ في صفحاتهِ هذا عديُّ شهيد شعب القسطلِ قد فاجأ الأعداء رغم عتادهم كالنسر هاجمهم، ولم يتململِ نجم أضاء الكون في إقدامهِ (…)
لك الحمد يا أول الأولينا قديماً عزيزاً قوياً متينا لك الحمد يا سرمديّ الوجود بغير كيانٍ حوى الكائنينا تباركت قبل حدوث الزمان قديراً حكيماً وحقاً مبينا وما لك آخَرُ يا ذا البقاء لك الحمد يا آخِر (…)