على دربِ الشهادة
في حضرةِ الشهداءِ يتضاءلُ المقالُ وتسمو الفِعالُ، وأمام الفقدِ وحزنِ الآباءِ والأمهات وأسئلة اليتامى، تتضاءلُ الكلماتُ وتتوارى الدموعُ خجلاً من حجمِ التضحيات. كلماتٌ مهداةٌ إلى أرواح الشهداء (…)
في حضرةِ الشهداءِ يتضاءلُ المقالُ وتسمو الفِعالُ، وأمام الفقدِ وحزنِ الآباءِ والأمهات وأسئلة اليتامى، تتضاءلُ الكلماتُ وتتوارى الدموعُ خجلاً من حجمِ التضحيات. كلماتٌ مهداةٌ إلى أرواح الشهداء (…)
أُمْسِيَةٌ شَتَويَّة هَاِدَئٌة. تَرْتَدِي الحَرِيرَ الأَسودَ. تَشْتَعِلُ نَجْمَةٌ عَبْرَ الضَّبَابِ ، ُثمَّ تَنْطَفِيءْ. فَجْأَةً يَهْتَزُ الَقْلبُ قَلِقًا، ثُمَّ يَهْدَأُ بِبُطْءٍ يَذُوبُ... (…)
عيناك مرآة لقلب تاه في هذا الوجود ليرى بداية حلمه ونهاية الأمل الملاصق وحدي أعيش بلا حدود حتى رأت عيناي نفسي في عناقك في لحظة بدأ الزمان يمشي هويدا كالنسيم وأرى أمامي مصعد العمر الطويل، يحمل الأمل (…)
لاَ حُدُودَ بَينَ السَّمَاءِ والبَحْر .... كُلُّ شَيءٍ أَضْحَى ضَبَابًا شَفَافًا. صَقِيعٌ أَبْيَضٌ أَمْ لَآلِيءَ خَافَتَةٌ قَارِبٌ ذٌو أَشْرِعَةٍ لَامِعَةٍ يَطفُو فَي السَّمَاءِ مُجَمَّدٌ مِثْلَ (…)
مهداة إلى الشاعرين المبدعين - الدكتور حاتم جوعيه والشاعرة آمال عواد رضوان - إبداعكَ ليس يشبهه ابداع ارضه لايائل المعاني ينابيع ثرة اسافر عبر بواباته عشاقا لحرفك اجمع ما نثرته من حبات الندى (…)
يَسِيلُ الشَّوقُ فِى عَينَيكِ والأهدَابُ والتِّريَاقُ والشَّبَقُ تُطارِدُنِى خَلَايَا المَوتِ فى جَسَدِى ويَحمِلُنِى إلى أكفَانِيّ العَرَقُ تُمَزِّقُنِى خَطَايَايا وأوجَاعِى وتَرنُو نَحوَكِ (…)
إلى جمعة ذياب وقد التقينا غريبين في مستشفى بعيد لم أكن أعرفُ جُمعهْ قبل أن يُرهف ملهوفًا إلى نجوايَ سَمعَه عندما حدثته عن منزلٍ في كنفِ " الطور"(١) به قد كان لي أهلٌ وأصحابٌ و" جَمعَه" وعن (…)