وِحْدَةٌ
رسم: نيك هيلبيغ (Nik Helbig) تَطْرُقُ الوِحْدَةُ بَابَ غُرفَتِي ذَاتِ الرَّقْمِ "ثَلَاثَةً وَثَلَاثِينَ" فَيَأْوِي المَلَلَ إِلَى سَرِيرِي كَمِثْلِ سَحَابَةٍ كَبٍيرَةٍ بَارِدَةٍ ... وَصَامِتَة (…)
رسم: نيك هيلبيغ (Nik Helbig) تَطْرُقُ الوِحْدَةُ بَابَ غُرفَتِي ذَاتِ الرَّقْمِ "ثَلَاثَةً وَثَلَاثِينَ" فَيَأْوِي المَلَلَ إِلَى سَرِيرِي كَمِثْلِ سَحَابَةٍ كَبٍيرَةٍ بَارِدَةٍ ... وَصَامِتَة (…)
ما مِنّا مِنْ أحَدٍ إلّا عاشَ الْغُرْبَةَ يومًا مّا، في شَكْلٍ مّا، لكِنَّكَ حينَ تعيشُ الْغُرْبَةَ في ذاتِكَ، تَمْلَأكَ الْغُرْبَةُ هَمًّا جَمّا. ستكونُ كَطَيْرٍ سُدَّتْ عنهُ منافذُ عُشِّهْ، (…)
يَا قُدسُ لَا تَهِنِي .... نَبْقَى وَعُمرُ الظّالِمِينَ قَصِيرُ وَنَظَلّ لُبّا وَالطُغُاةُ قُشُورُ وَالقُدسُ مَهوََى لِلقُلوبِ وَقِبلةََ مِن حَولِهَا كُلّ الحَيَاةِ تَدُورُ وَيَظَلّ أهلُوهَا (…)
أذكرُ يا رفيق أذكرُ مهما نأَت الدروبُ أو تَقطَعتْ، أو طال بي المسير أذكرُ بيتنا العتيق أذكرُهُ مواجهًا صَبرةَ (١) أم شفيق تلك التي في جوفها تختبئ الجرذان والديدان والثعبانُ لكنها تحضننا إذ ننشد (…)
لقد أعجبني هذا البيت من الشعر المنشور على صفحة أحد الاصدقاء في الفيسبوك: (ما كُنتُ أومنُ بالعُيونِ وَسِحرِهَا حتى دَهَتنِي في الهوى عيناكِ) فنظمتُ هذه الأبيات الشعريَّة ارتجالا وَمُعارضةً له: (…)
ووَقْـتٍ شَجَانِـيْ خَيْـرُهُ ظِلُّ شَرِّهِ تَـبَـطَّـنْتُ أَدْنَـاهُ وبُـؤْتُ بِظَـهْـرِهِ إِذا قِـيْلَ فِيْهِ: "مَنْ فَتًى؟ خِلْتُ أَنَّنِيْ عُنِيْتُ"، فلَمْ أُقْدِمْ ولُـذْتُ بِكِسْرِهِ (…)
(قصيدة نظمتُها بمناسبة الذكرى السنويَّة على وفاة الطبيب الإنسان خالد الذكر المرحوم الدكتور نسيب فهد الحاج). نسيبٌ أنتَ للمَرْضَى طبيبُ وَمَن يقصدكَ حقّا لا يخيبُ تُداوي الناسَ من ألمٍ وَداءٍ (…)