ربّة القلب
دفءٌ وساقيةٌ وظِلُّ تُسدي العطاءَ ولا تملُّ هيَ أوّلُ الأحبابِ، في حُزنِ ابتسامتِها أَحِلُّ هيَ وحدها تلغي الجميعَ فلا سواها اليومَ كُلُّ هيَ بيتُ قلبيَ، مُذ دنت أشذاؤها والنبضُ فُلُّ وطنُ الحنانِ (…)
دفءٌ وساقيةٌ وظِلُّ تُسدي العطاءَ ولا تملُّ هيَ أوّلُ الأحبابِ، في حُزنِ ابتسامتِها أَحِلُّ هيَ وحدها تلغي الجميعَ فلا سواها اليومَ كُلُّ هيَ بيتُ قلبيَ، مُذ دنت أشذاؤها والنبضُ فُلُّ وطنُ الحنانِ (…)
بكَتْ سوريَّتي وَ بِدَمْعِ مايا مهجة العشقِ أَيَا سَفَرَ اللَيَالي أجِّلِ الحَمْلَ الذي في نطفة الرتقِ فَمَا في بطنِ ليلٍ نرتوي من شربة الرَشْقِ وما في وجه قبحٍ نرتمي في شهوة الصدقِ هنا وطني هنا (…)
مترجمة بتصرف كبير عن قصيدة the road not taken (الطريق الذي لم يُسلك) للشاعر الأمريكي روبرت فروست. هائما كنت على وجهي فتيًا وقصدت الغابة الشهباءَ في فصل الخريف وأمامي انشطر الدرب إلى دربين مبتلين (…)
لَيْتَ الَّذِي تَخْشَاهُ لَيْسَ بِوَاقِعِ فَارْفُقْ بِنَفْسِكَ وَالْتَفِتْ لِلْوَاقِعِ وَاقْنَعْ بِمَا تُعْطَى فَلَسْتَ بِخَالِدٍ وَاخْفِضْ جَنَاحَكَ لِلْفَقِيرِ الْخَاضِعِ وَاجْلِ (…)
ليتَ للعينِ رخصةً من سباتِ تعتقُ القلبَ من لظى الذكرياتِ ليتني أستكينُ برهةَ ليلٍ تلهبُ النومَ في جوى حدقاتي أتوارى هناكَ خلفَ خمودي أسلكُ الصمتَ من جميعِ الجهاتِ لستُ أهوى الحياةَ من غيرِ خِلٍّ (…)
خَلَونا معًا في صَباحِ الضِياءْ ورافقتُ مَرآكَ والضَادُ رَاءْ وكمْ نَصْبَ عينيكَ والسِينُ زَايْ تَباهيتُ بالحسنِ والهاءُ رَاءْ فأَلقيتَ قلبيَ والحاءُ جِيمْ بحُبٍّ يصارعُ وحشَ البُكاءْ وأَترعتَ (…)
ماذا أقولُ وما سأبدي من تصاريفِ الجوى هل يستمعْ دهري لآثامي الطريدةِ والكوابحُ أعطبتْ قمري وأضرمتِ الظلامْ ماذا أقولُ وكلُّ أشيائي يناقضها المسيرُ فتقتفي سبلَ الهزيمةِ تفرشُ الخيباتِ وجهَ ملاءةٍ (…)