غربة
تباهى .. لأنكَ في غُربةٍ ليسَ فيها سواكَ رسولُ وكلّ النساءِ تراهُنّ حورا أتينَ ولمْ يعْيَهنَّ الدخولُ فلا الليلُ يَبكي الظلامَ ولا يجعلُ الشمسَ حَزنى الأُفولُ وغنّي بها ما تشاءْ فلستَ بأرضٍ (…)
تباهى .. لأنكَ في غُربةٍ ليسَ فيها سواكَ رسولُ وكلّ النساءِ تراهُنّ حورا أتينَ ولمْ يعْيَهنَّ الدخولُ فلا الليلُ يَبكي الظلامَ ولا يجعلُ الشمسَ حَزنى الأُفولُ وغنّي بها ما تشاءْ فلستَ بأرضٍ (…)
«١» لا بأس إذا سكن الإفلاسُ جيوب البعض و لم يشهر رفضا، لا بأسَ إذا عاكست الطرقات الأقدامَ و لم يحتجِّ الماشون عليها نحن رضعنا الصبر صغارا و تعلمنا أن الصمت هو الحكمة! «٢» في العراق...و كل (…)
الوَردَةُ الحَمرَاءُ تَحضنُ دَفتَرِى بِالأحرُفِ الأولَى تَقُضُّ عُزُوقَه تَتَمَزَّقُ النَايَاتُ فى أشوَاكِهَا وتَسِيرُ فى نَهرِ الغُرُوبِ مَشُوقَه فَنَبِيذُ عِطرِكِ كَاللُجَينِ يَرُودُنِى (…)
أقرضُ التفعيلِيَّ بـــلْ و المُقَـفّى حيث أقماري فيهما ليس تخفـى أبداً ليس الشعــــــر يُكْتَبُ نثــــــراً إنما النثْرٌ من حمى الشعْرِِ يُنْـفى قالت: رصاصك ،يا له من طائش يمضي سريعا مثل (…)
وأبي.. ذهبي الذي فرطت أيام العهود المظلمة فيه فمات على عجل! لم ينتظر حتى أمرضه فأغسله وألبسه أمشط شعره الفضي أطعمه وأسقيه الأمل لم ينتظر حتى أطمأنه بأني في الجوار أبث فيه الدفء أثبت أنني ولدٌ وأن (…)
لم تكن لي يد في تمرد سهدي لقد كنتُ ساعةَ أن طاف بي سابحا في قميص قرنْفلةٍ هيّأت لي حنين المساء و غفوة نجم توضأ فيه هلام السعادة كانت سطوح الفصول مجرد بهو يغط به و جل الناي...بل كنت ها هنا أستبد (…)
قلتُ لها: تتحاشدُ في مُخيِّلتي الظُّنونُ ، وتُحاصرني الأسئلةُ، أبحثُ عن ريشةٍ من بقايا جناحٍ لأَفِرَّ من زمانِ هذا الزَّمانِ، رُبَّما أمضيتُ العمرَ تائهاً مثلَ ذرَّاتِ الغُبارِ في رحمِ الرِّيح، (…)