دوفو يا شاعر الدّمار «العتيق دو فو»
يا شاعر الدّمار العتيق! قف و انشد أبياتك عن الوداع الثلاثيّ عن عربات الحرب عن أنين التّنين الذّهبيّ واستحضر أغانيك عن حداد أمهات يبكين أبناءا وئدوا ظلما في حروب الجنون البشريّ وعن أجداد (…)
يا شاعر الدّمار العتيق! قف و انشد أبياتك عن الوداع الثلاثيّ عن عربات الحرب عن أنين التّنين الذّهبيّ واستحضر أغانيك عن حداد أمهات يبكين أبناءا وئدوا ظلما في حروب الجنون البشريّ وعن أجداد (…)
أشارَ لكِ الحياءُ بما أشارا فأرخيتِ النقابَ لهُ اعتذارا علىٰ أدنىٰ من القوسينِ قابًا طويتِ بهِ علىٰ عَجَلٍ حِوارا وما بيني وبين الموجِ شبرٌ وتنحسرُ المياهُ به انحسارا ويضربُ في السفينِ الموجُ (…)
اِنتظرني، أيها الوقت، فأنت تجري بأقصى سرعة. انتظرني بصفحات هذا الألم اللامتناهي في حياتي، هناك في متجر الكتب النادرة، وفي دفق المشاعر القاسية. اِنتظرني سأصل إليك بهيئة مهيبة لن تعرفها. ضع تلك (…)
يَا لَيْـلـةَ الْعـِيْدِ مَا لِلْعـِيْدِ إشْـــــــرَاقُ مَا لِلـْوُجُوْهِ هُـنَا ... حُـزْنٌ وَإطْـبَـاقُ مَـاذَا سَأكْـتُمُ مِـنْ بَثٍ وَمِـنْ شَـجَــنٍ إذَا رَوَتْ صَفْـحَـةَ الأوْرِاقِ (…)
نستغفرُ اللَه من ذنبٍ أتيناهُ ونسألُ اللهَ بعدَ الضيقِ رُحماهُ طافتْ على الأرضِ أوجاعٌ تنوءُ بها فضجّت الأرضُ من عبثٍ صنعناهُ أنىّْ اتجهنا فإجرامٌ وأوبئةٌ (…)
أَنَامُ ضَرِيرَا وَيَصْحُو هُنَاكَ قَرِيرَا أَبُو مِذْوَدِ يُقَلِّبُ أَفْئِدَةَ الْعَسَسِ الذَّاهِلِينَ وَيَسْبُرُ أَغْوَارَهَا وَيَعْرِفُ أَسْرَارَهَا فَيَرْضَى وَيَسْخَطُ وَحْدَهْ وَيَبْكِي (…)
على بوابة صحراء تنام على خطيئتها تسرح النمل لتطعم السحالي السحالي الملتفة بمعطف القيظ تقف متوحشة تلعق الأحلام تطعمها لصغار عقارب تائهة وأنا، في شساعة الرؤى أعج بضجيج كابوس تكوم في رأسي أنزلق من (…)