الأرضُ أَسئلَةٌ تُوَّجِعُ آهتي!!
يُتاجِرونَ في مبادئِ الصَّهيلِ، فانحَنَتْ بِحارُنا خَجَلاً...!! وأَصبَحَ الصَّهيلُ بِلا صوتْ!! وَيَقطِفونَ منْ عُيونِنا النَّخيلَ، يركَعُ الصَّباحُ، يَشتَكي النَّخيلُ أَبجديَّةَ الموتْ...!! (…)
يُتاجِرونَ في مبادئِ الصَّهيلِ، فانحَنَتْ بِحارُنا خَجَلاً...!! وأَصبَحَ الصَّهيلُ بِلا صوتْ!! وَيَقطِفونَ منْ عُيونِنا النَّخيلَ، يركَعُ الصَّباحُ، يَشتَكي النَّخيلُ أَبجديَّةَ الموتْ...!! (…)
قلتُ لها: أنحدرُ من الألم غيرَ مُكترثٍ بالوجع أشدُّ حرفي على ظهري وأمضي لا أخشى المَدَّ ولا الجَزرَ لا أكترثُ للعواصِفِ ولا تقضُّ مضجعي ريحٌ ولا يقدحني شر .. لن أغرق في مستنقعاتِ الحُبِّ (…)
"في الذكرى السنويَّة على وفاةِ القائد والشَّاعر "توفيق زياد" بكاكَ السُّهَى،والمجدُ، والفنُّ والشِّعرُ رحيلكَ ما أقسَى ولا مثلهُ ِوزْرُ بكاكَ النضالُ الحُرُّ يا خيرَ قائدٍ ترفُّ على الأجيالِ (…)
الدمع أصفى حين يركض في العيونْ ليفجر الأحجار في كل القلوب الظامئات إلى البكاء على الغصونْ أنا من أكونْ ؟ ظلٌ أتى من عالمِ الملكوتِ للناسوتِ أسبحُ في جسدْ وأصيح في الظلمات يا رباه هل لي من مددْ (…)
لا تحمقي لا تهجري لا ترحلي فأنا مصيرُكِ فاعلمي مهما تقولي إنَّني في وحلِ عشقكِ أرتمي فقد اعتنقتُكِ مذهباً وقد احتَقَنْتُكِ في دمي أركانُ روحي ترتوي من فيضِ روحكِ فارحمي لاتجحدي ما بيننا عيناكِ (…)
يا شاردة في ملكوت الظلام هذا أنا أقوس يدي في امتداد الغروب أرقب الفجر وأنتظر قدومك متى تعلنين عودتك؟ يوما ما في زمن ما في أرض ما ,في وطن ما رسمت للفراغ وجها على لوحات العدم وقلت هذا أنت لو سألتيني (…)
ذكرياتٌ تجعلُ الآمالَ أجملْ تجعلُ اليومَ الذي لم يأتِ، يَعْجَلْ تمنحُ النفسَ جَناحاً طائراً وتُعِينُ الجسمَ كي يحملَ أثقلْ ذكرياتٌ في الجَوى أحملُها وأنا فوق بساط الشوقِ أُحْمَلْ ذكرياتٌ (…)