..طفلٌ برئٌ داخلي
طفلٌ برئٌ كانني.. أو كنتهُ.. قد تاه مني.. ضعتُ منهُ.. اغتالني.. وأدتهُ.. لا أدري في عينيكِ كيفَ.. لمحتهُ..
طفلٌ برئٌ كانني.. أو كنتهُ.. قد تاه مني.. ضعتُ منهُ.. اغتالني.. وأدتهُ.. لا أدري في عينيكِ كيفَ.. لمحتهُ..
وَضَعُوهُ على الْمِيزانِ.. وَكانَ الصّبْحُ طَرِيّا.. خَدّانِ ابْتَدَأَا وَجَعا في دَرْبِ الْعُمْرِ.. وَكَانَ الْقَلْبُ نَدِيّا..
يا دعاةَ الضلال شيوخَ البلاط هواةَ الهزيمة والإنحطاط سرقتم مفاتيح رحمة ربي وأوصدتم البابَ ثم ادعيتم بأنكمُ الأنبياءْ
ماجدولين اسمها الزهر يمدٌ عطره درباً لخطوها ما أجملها تاج اللٌيل ضحكتها من نوافذ الأهداب يطل سرٌها سقتني من ريق ثغرها
قُلْتُ: اسْتَضاءَ فَرَفَّ ثَمَّ نَهَارُ وَعَلَى يَدَيْهِ تَبَجَّسَتْ أَنْهَارُ. يا مَوْلِدًا عَجَزَتْ عَلَى أوْصَافِهِ مَهْما تَعالتْ هَذِهِ الأَشْعارُ. لاَ يَحْتَويكَ المَدْحُ حَتَّى لَوْ (…)
أيظلمنـي الزمـانُ وأنت فيـه وتـأكلني الكـلابُ وأنت ليثُ ويشربُ من حياضكَ كل صادٍ وأعطشُ في حمـاك وأنت غيثُ وحرثُ العـزِّ في يدكمْ نَضَـارٌ وزهـرُ العـزِّ في منـآك حَـرثُ
حماكِ اللهُ يامصرُ وأبقاكِ كما الدهرُ لتعلو مآذنٌ فيك ويحيا شعبكِ النسرُ فلطفُ الطيِرِ ببنيكِ وعزتُهم كما الصقرُ وقاكِ اللهُ أشرارا كما الغربانُ والفأرُ أينسى الناسُ أمجادا وأنتِ المجدُ (…)