أولاد القايد
يحكى أن في إحدى القرى النائية، مسالكها وعرة، يعيش أهلها على قليل من الفلاحة الموسمية وتربية الماعز، في عزلة تامة عن العالم الخارجي، غير مسلك ضيق لا يتسع إلا لسيارة القائد، وفي غالب الأحيان تجرفه (…)
يحكى أن في إحدى القرى النائية، مسالكها وعرة، يعيش أهلها على قليل من الفلاحة الموسمية وتربية الماعز، في عزلة تامة عن العالم الخارجي، غير مسلك ضيق لا يتسع إلا لسيارة القائد، وفي غالب الأحيان تجرفه (…)
هَلَّتْ عليَّ بنـاتُ قلْبِكَ في الدُّجى أضْفَتْ علـى اللّيلِ البهيم تألُّقـا جاءتْ رِسالتُكَ العَليلةُ أثْلَجَـتْ قلبـاً عبـوساً قمْطَريراً مُرْهَقـا أزْجيْتَني من فيضِ روحِكَ نفْحَـةً صُبَّتْ على القلْب اليَبوسِ فأورقا
مساء الخير يا نادل ما لمقهاك الليلة مقفرا وألوانه معتمة؟ هيّا..أضيء القناديل عمّا قليل ستمرّ بنا الركب والقوافل دوّر الحاكي فأشباحي الراقدة في الأديم مشتاقةُ لسماع اللحن القديم ماأقسى هذا الشتاء (…)
بنوا فرنا لينصهر تقلد سيفا لينتحر على نعش الموتى يحتضر السلام العالمي في خطر عندكم السلام انقهر عندهم الخطر ازدهر السلام العالمي سطر هذر أصابه فيح سقر في وطن الأحمرو الأسمر في بلد الأبيض والأصفر (…)
في ذات مساء بين الألف و الياء استل القلم كلماتي من بين دفئ الأحشاء وسطر عباراتي بالدماء في ذات مساء طَرقتْ أبواب الذاكرة عاصفة من سيناء في ذات مساء استذكرت شعارات بلادي دون استثناء تخثير الهوية (…)
يا حرقةً قد أُشعلتْ كـم تعصـفُ يا فجعةً في القلبِ باتـتْ تجـرفُ كم ذا تحاولُ صحبتي زجرَ النُّهى والدمعُ يجري في الخدودِ يُعَنِّـفُ آليـتُ ألا أستبـيـح مواجـعـي فرَقا علـى أمٍّ نعاهـا المصحـف (…)
راحوا بسكيـنِ العـدو المُنكَـدِرْ وقضى الشباب على ضرامٍ مُنفجرْ تبكي النجومُ على دماءٍ أُهـدِرتْ ورأى العدوُّ بمصرنا يومًا يَسُـرْ