لم تزلْ في السِّفرِ آية
قبلَ أنْ يعتادَ فيا الليلُ أنْ يمحو النَّهارا قبلَ أنْ يَغتالَ فيها البومُ أصواتَ البلابلْ قبلَ أنْ يختالَ خِنْزيرٌ ويرمي بالقبيحات الأيائلْ قبلَ أنْ يُقتادَ فيها الشِّعرُ موقوفاً بأبواب المدائحْ
قبلَ أنْ يعتادَ فيا الليلُ أنْ يمحو النَّهارا قبلَ أنْ يَغتالَ فيها البومُ أصواتَ البلابلْ قبلَ أنْ يختالَ خِنْزيرٌ ويرمي بالقبيحات الأيائلْ قبلَ أنْ يُقتادَ فيها الشِّعرُ موقوفاً بأبواب المدائحْ
أراقصُ طيفكَ تحتَ خدودِ المطرْ وألبسُ صوتـَكَ خيطَ حريرٍ وتعجنني لهفةُ الضوءِ في ليلِ كفيكَ ينبتُ فوقَ صراخي الضجرْ أيا أنتَ يا فرحةَ اللونِ حين تمطَّى على خدِّ ليلي ويا بحـَّةَ الصَـوْتِ حينَ (…)
«وطن ينمو بأناشيد الشهداء» (مدخل المشاهد) وشاهدتُ - حينَ تلبَّسني وطني - شِبهَ موتيْ المرمَّمَ، شاهدت فِقهَ شُروديَ عن كلِّ شيءٍ، وشاهدتُ عكَّازةَ الروحِ تعرجُ، قُفلَ دمِي يتكسَّرُ، شاهدتُ حاجةَ (…)
خذوني إليها شاعراً مسّهُ التَّوْقُ فَجُنَّتْ قوافي روحِهِ واشْتَكى الخَفْقُ وناغتْ نُسيماتُ الهوى رمشَ حَرْفِهِ فرَفَّتْ ضلوعُ الشّوقِ حتّى جرى الدَّفْقُ إليها اشْتِياقي، والصّباباتُ غيمةٌ (…)
منسكبٌ أنت في شراييني الى حد الجنون تذوب طقوسك في تفاصيل حياتي وتطفو ملامحك على وجه قصائدي وترسمني راحتاك بماءٍ مفتون يغمر حدسكَ يقيني باللاشعور فأظنني أنتَ أو بعضاً منكَ (…)
وجدتُكَ بيني وبين نفسي دون أن أنتظرك! أتيتَ هكذا كما أنت.. كنسمة صباح كلسعة برد كعاشقٍ استعجل قطار اللقاء.. أتيتَ.. فأصبحتَ عطري الذي لم أكن أذكره إسمي الذي لم أحفظه يوماً ونشيداً لم أتفنّن (…)
نحن الشهداء قرعنا أبواب السماء فدينا الأرض بالروح وسكب الدماء فوق الأرض حماة وجوف الأرض قهر للغزاة نحن رعاة الأرض في ليلِ بيداءٍ طويل نحن سلاح القهر في وجه كل ظالمٍ لئيم سلكنا درب الجنان طريقا (…)