رحيلٌ مؤبد
قالت: ..شَمَمْ .. .. كان انسكاباً للحروفِ وأرتجي أنْ يُطفئ الأسئلةَ الحيرى بعينيّ كأنّ بريقَها سيلُ حمَـمْ : عن اسمها، عن كنهِها؛ إنسيةٌ؟.. جنيةٌ؟.. ..حوريةُ القصرِ التي نُسيَتْ ولمْ يشعرْ (…)
قالت: ..شَمَمْ .. .. كان انسكاباً للحروفِ وأرتجي أنْ يُطفئ الأسئلةَ الحيرى بعينيّ كأنّ بريقَها سيلُ حمَـمْ : عن اسمها، عن كنهِها؛ إنسيةٌ؟.. جنيةٌ؟.. ..حوريةُ القصرِ التي نُسيَتْ ولمْ يشعرْ (…)
تلك الحروف اللامعات تشكلُ وعلى فؤاد راقص تتكللُ وترى الحمامات البهية والسنا وترى الطيوف بسحرها تتجللُ
قفا قليلا على أبواب أندَلُسِ قفا لنحيِيَ أمجادا من الرّمَسِ في جوفِ صدريَ آلامٌ و أكتمها في العينِ دمعٌ و دمعي غيرُ محتبسِ
إلى المورد العذب طر يا فؤادي إلى مولد النور خير العباد إلى كل بيت يعج احتفــــــــــــالا إلى كل قلب شكا من بـِعاد إلى الأم تصنع خبزا وشايا وتغمس في القلب طـَعْم الأيادي
لهف نفسي على اللقاء الأخير، حين أدركت أن دمعي وزيري حين عانقْتُ لحظةً جَمَّعَتْ كلَّ حياتي وآذنَتْ بالمسير فكأنَّ الحياةَ وصلٌ فإن حان فراقٌ تصدعت في الضمير لم أُقَبِّلْ بمهجتي لذةَ الوعد، (…)
المُنْشِباتُ في دمي مخالبَ الشجنْ تداعبُ احتراقَ مُهجتي وتسكبُ الجوى، وتنتشي بلوعتي... وفي مفازة انشطار الجرح تنثر اللهبْ
قلب فتيّ يهوى النبض على إيقاعات الهوى يقتات من الحروف شعرا يحتلب من الشبق أملا ويجيد العشق حدّ الثمالة كان قديما أيقونة للهوى تعبق الزّهور بريحه تسرق الحقول من عينه بهجة الألوان و تنبثق القصائد من (…)