كلام يباع
عندما يصبح الكلام سلعة تباع تصمت الكلمات ويكون الشعر خنجرا يحفر ظهري.. ويتساقط الثلج فوق لساني.. وتتأجج نار أفكاري.. فكل ما في يفقد الحياة إنه الإنسان جعل الأمطار كلاما يباع وجعل الإنسان غبارا (…)
عندما يصبح الكلام سلعة تباع تصمت الكلمات ويكون الشعر خنجرا يحفر ظهري.. ويتساقط الثلج فوق لساني.. وتتأجج نار أفكاري.. فكل ما في يفقد الحياة إنه الإنسان جعل الأمطار كلاما يباع وجعل الإنسان غبارا (…)
سقط الثلاثة أنت رابعهم ولي عين اليقين فلا تعاند وارحل ِ بشارُ أبشِرْ بالنهاية إنهــا كُتبت وصُكـّـَتْ في الزمان الأول خالفتَ عُرْف العابثين بأمرنا لما وُلدتَ مُبايَعا ً في المَحْفل
لما البدر بيكمل نوره أذكر اسمك اقول الله لما الليل بيعدِّي بطوله يِصَحِّي الفجر نقول الله واما الشمس تدفِّي قلوبنا تطوي البرد نقول الله واما الطير ف. سمانا يعدِّي تسمع تسابيحه لمولاه واما الدنيا (…)
للحرف أياماً تضيق على الحكاية، يكتفي الشعر المدمّى بالمشاهدة البعيدة، يكتفي الصبر المجمّد بالحريقْ. للحرف أنواراً تضيقْ. وعلى الدم الناريّ نرجو قبلة ً،
. . "أللهْ... معَكْ"! تَهوَى إلى الأفقِ الرَّحيلْ وأنا معَكْ؟ وإلى الزمانِ المستحيلْ؟ "أللهْ... معَكْ"! لا أبْتغي أن أتبعَكْ فأَشَدُّ ما أخشاهُ في ذاك الرَّحيلْ أن يَنثَنيْ قلبيْ الوَفيْ عنْ (…)
ستون عامًا... قد مَضَينَ وأَكثَرُ... واللاجئونَ قلوبُهمْ تتفطَّرُ ستون عامًا... والطيورُ رواجعٌ... مِنْ عندِهمْ... لكنَّهمْ لم يَحضُرُوا ستون عامًا... والبيادرُ لم تَذُقْ طعمَ السنابلِ... (…)
تعانقُ الأرواحُ في نُسـغ الهـوى والقلبُ يخفق فوق سُـهد المدنفينْ وإلى ضفاف الجمر يأخذني الجوى في كل ليـلٍ حَـزَّ نحـرَ الياسمينْ