حُوارِيَّةٌ في جَدْوَى الْبَوح!
مَنْ يُسْلِفُني شَبَكاً لِلْبَوحِ وَصَيدِ طَرِيدَةِ أَفْكارِي صُوَرُ الشّعْرِ احْتَرَقَتْ وَالْخَاطِرُ يَهْرُبُ مِنْ نَاري فَدَعَوتُ فُؤادِي يَقْطِفُ منْ ضَحِكاتِ الْوَرْدِ لأَشْعاري وَلِيَكْتُبَ وَمْضَةَ حُبٍّ أَرْوِيها نَغَمِي هَمَسَالْجَمْرُ الْمَدْفُونُ إلى قَلَمِي
