شتاء الحزينة
ستمضي الفتاةُ إلى بيتها فتضئ المرايا ملامحَ آلامها ستطل الأغاني الحزينةُ من حزنِ مذياعها وهي لا تفتحُ البابَ
ستمضي الفتاةُ إلى بيتها فتضئ المرايا ملامحَ آلامها ستطل الأغاني الحزينةُ من حزنِ مذياعها وهي لا تفتحُ البابَ
شارداً أمشي وقلبي بين كفيّ ونزيفي في الزوايا مزهرٌ فوق الروابي دونَ وعدٍ رحَّلونا
أتوكّأ على روحِكِ وأستريحُ وأنفُثُ من روحي ذراتَ عشقِكِ ألتحمُ بالجمرِ في دمائِكِ فأستعِرُ وأستعيدُ ما مرّ قبلكِ فأبتسِمُ ما عشته كانَ عريشةً لانتظاركِ قسّمتُ أركانها شيعاً وتشبثتُ بالوقتِ (…)
أحببتُ الطيرانَ فطرتْ ... في لحظات كنت ملأتُ الصدرَ جمالا بكرا وتمنيتُ وقوف الوقت ... لكنَّ الوقتْ .... إني لم أحزنْ حينَ هويت ... لكني كنتُ أردد مبتسما : حسبي أني قد حاولتْ .... حسبي أني قد (…)
زَئِيرُ الدُّجَى دَمَّرَ أَرْكَانَ الْحُلْمِ وَتَوَارَتْ الْمَصَابِيحُ الْمُرْتَعِشَةُ خَوفاً مِنْ غَضَبِ لَيلٍ لَا يَنَامْ بِضْعُ رَمَادٍ مَازَالَ يَنْفُثُ الدُّخَانَ فِي وَجْهِ أَمَلٍ (…)
عيناكِ مثل لحظةٍ فيها المساءُ يتدلى كعناقيد نجومٍ في السماءْ عيناكِ مثل لحظةٍ منها الصباحُ يزكو كأناشيد أقاحْ عيناكِ مثل لحظةٍ فيها الغروبُ يتجلى في ابتسامات الورودْ عيناك لحظة انتشاءٍ أزليه يغازل (…)
سئمت العيش في وهم عراني سئمت العيش في ظل الدفاتر سئمت بلادة القانون حتى غدا نصا بلا أدنى مشاعر!! سئمت الطالب المهووس يرضى بأحلام التفاهة والمساخر!