خواطر مسافر
لِــمَ أيهـــــا السَـــفــــــــــــرُ هـيّجـــــتَ أشجــــــــــــاني؟ وجعلتنـــــــــي أُصلــــــــى بلهيـــــــــــبِ نيـــــــــــرانِ ثمِـــــــلًا تنوءُ خُطًـــــــــــا وتــــــــزوغُ عينــــــــــــانِ
لِــمَ أيهـــــا السَـــفــــــــــــرُ هـيّجـــــتَ أشجــــــــــــاني؟ وجعلتنـــــــــي أُصلــــــــى بلهيـــــــــــبِ نيـــــــــــرانِ ثمِـــــــلًا تنوءُ خُطًـــــــــــا وتــــــــزوغُ عينــــــــــــانِ
يبقى الحسين هو المثلْ وبهِ الحقيقةُ تُستدلْ ويظلُّ سرُُّه ُ فوق ما بلغ اللبيب وما عقلْ عجبٌ لمن عرف الخلو د من الحسين أما خجلْ فيقول قد مات (…)
عندما تموت كل الطرقات فيّ وأتذوق الموت في لغتي وتحترق تفاصيل الغياب... أنكسر على شرفات الكآبة... كل يوم... كل ضياع... وأضيع في صحراء ذكرياتي ويفنى عمري على عتبة ذاتي وأشرب الإنهيار جرعة....جرعة (…)
يا وطن! قسوتك مضاعفة. أنت منفاي منك! *** الحياة... مثل الإبداع تجريب متواصل *** كل ندبة في القلب أو على الجسد... تجربة... *** الصباح ليس أقل عتمة من الليل... اعتدتُ على العمى! *** أدركني ظلام (…)
كي تهزم يأسَكْ .... إمّا أن تقتلَ كلَّ الناس وإما أن تقتل نفسَكْ .....
على بعد ثلاثين مرحلة من دروب الجلجلة عند قمم التلاحم والسمو وجرعتين من مياه الأردن ومثلهما من مياه نهر السين متنقلا ًبينهما كعاشق اللازورد وحسناوات الفرنجة لم يزل واقفا ً عملاقا ً يحاور النجوم (…)
لابيتَ... لاوطن لديك وإلى متى؟؟ كم ملّ معصمك.. الحقيبة.. ياطريد أي قرصٍ من فياغرا .. يُوقض الحلمَ .. الذي مارسته منذ سنين بطراوةِ الأيامِ .. والأوهامِ عن وطن سعيدْ لا شَئ يأتي من قريبٍ.. أوبعيد (…)