جميل السلحوت وروايته «العسف» أن تتأخر في النشر
قبل أشهر كتبت عن أدب السجون ولم أذكر رواية الكاتب جميل السلحوت "العسف" (٢٠١٤)، ما أثار حوارا بيننا أعادني إليها، وهي الجزء الخامس من سداسية عنوانها "درب الآلام." يعود الزمن الروائي "للعسف" إلى (…)
قبل أشهر كتبت عن أدب السجون ولم أذكر رواية الكاتب جميل السلحوت "العسف" (٢٠١٤)، ما أثار حوارا بيننا أعادني إليها، وهي الجزء الخامس من سداسية عنوانها "درب الآلام." يعود الزمن الروائي "للعسف" إلى (…)
كثيرا ما فكرت في الذكاء الاصطناعي ليس باعتباره اختراعًا تقنيًا فحسب، بل باعتباره تحولًا عميقًا في طبيعة السلطة ذاتها. فالسلطة التي عرفها الإنسان قديمًا مرئية وملموسة ، تحمل وجوهًا وصوتًا ومؤسسة (…)
عِطْرُ الصِّدقِ وأنا بِقِمةِ هُدوئي أصْرُخُ في أُذُنِ صَمْتٍ يَلُفُّ العالَمَ فَيَبتسِمُ لِعدميّةِ المشهدِ! وَمنْ بَيْنِ أصابِعِ غدرِ الزّمانِ أُخَلِّصُ جسداً.. يُسافِرُ عَبْرَ الأهوالِ يَلبِسُ (…)
ما يحدث بشكل يومي في قطاع غزة من عمليات قتل، وقصف طائرات الاحتلال الحربية إلى جانب رصاص القناصة الذي يتعمد استهداف الأطفال، وحشر أكثر من مليوني إنسان في أوضاع وبيئة كارثية في اقل من ثلث مساحة قطاع (…)
قراءة في ديوان "من تراتيل العارفين" لرانية مرجيّة ماذا أقول وكيف أعبّر عن تفاعلي مع هذا الديوان! في "تراتيل العارفين" تركع الحروف خشوعًا، وتدعوك إلى الركوع معها، أمام سرّ الوجود ومصدر النور في (…)
وجوهٌ تُرسم في نهاية الغياب: قراءة نقدية في قصة «يُرجَّح أنّه» لصالح مهدي محمد ليست كل قصةٍ تروي حدثًا محددًا؛ فبعض القصص لا تسرد واقعةً، بل تروي تجربة شخصية. ويتجلى هذا في قصة صالح مهدي محمد (…)
من المسؤول عن العبودية؟ العبد أم السيد؟ يضعنا ساتيا جيت راي أمام هذا السؤال في فيلمه «الخلاص» (Deliverance، ١٩٨١). والإجابة التي يقترحها الفيلم قاسية وبسيطة في آنٍ واحد: المسؤول ليس من يضع (…)
موجز السّيرة الذّاتيّة: يبات عليّ محمّد فايد. من مواليد كسلا، السّودان. يقيم بالطائف بالمملكة العربية السعودية. حاصل على ماجستير الترجمة وماجستير اللغة عربيّة، النقد الأدبي. مترجم ومدقّقة لغويّ. (…)
تحت شعار: "التخييم...تربية، تفتح ، اندماج ونجاح"، تنظم الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين مراكش- آسفي، بشراكة مع المديرية الجهوية لوزارة الشباب والثقافة والتواصل- قطاع الشباب، والمكتب الجهوي (…)