القضيّة
ما سدّت الطرقاتُ إنّما فُتحتْ خلا الطريقَ إلى داري فمنغلقُ سبعون عاماً بألف كذبةٍ زُرعتْ ما أثمرتْ غيرَ هذْرٍ أرضهُ ورقُ لا الحربُ شُنّتْ لأجلِ عودةٍ شُطبتْ ولا الذين ابتغوا سلمًا بها نطقوا (…)
ما سدّت الطرقاتُ إنّما فُتحتْ خلا الطريقَ إلى داري فمنغلقُ سبعون عاماً بألف كذبةٍ زُرعتْ ما أثمرتْ غيرَ هذْرٍ أرضهُ ورقُ لا الحربُ شُنّتْ لأجلِ عودةٍ شُطبتْ ولا الذين ابتغوا سلمًا بها نطقوا (…)
كالشّمسِ فياضةٌ بالنّور إنْ طلَعتْ وبالظّلالِ إذا كُنّتْ أو احتجبَتْ أنتِ فلا تأبهي لغيمةٍ دهِمتْ لكِ البقا ولها موتٌ وإن عظُمتْ يا نفسُ ما ذنبُها الآذان إنْ وقرتْ دنياكِ نبّاحةٌ للنّبحِ قد (…)
ختامُ قصّتنا العظيمة نصرٌ ومرضعةٌ سقيمة إن بات في حُضنِها عليهِ تفوقّتْ حسنًا الهزيمة يا أمّةً جلُّها يرى في الخروجِ عن هبلٍ جريمة وشيخُها البحرُ في علومِ ال نكاحِ والنّسوةِ العقيمة وكهلُها (…)
لن ترضيَ النّفسَ قبل حتفِها إلّا إذا الْتَمَسْتَ رضا رزّاقكَ الأعْلى رجعتَ من سفرٍ بالعلمِ مُعتلّا والنّاسُ تُلقيْ عليكَ الورْدَ والفُلّا وتُهتَ حين الْتقيتَ حولكَ الأهْلا حتّى مضوا ومضى (…)
أرانيْ كُلّما واعدْتُ أمْسي وجدتُكِ فيه زائرةً لأمِّي كأنّكِ قد علِمتِ بأنَّ أمسًا أوَى أُمّي غدا لي كلَّ همِّي أُقيمُ بهِ وأولِجُ فيهِ يومي فيومٌ دونَ أُمٍّ محضُ شُؤْمِ ألا أنعِمْ بها أمًّا (…)
أُخرجْ الى الناسِ إذ ما عدْت بينهمُ ذاك الذميمَ الذي يُخشى ويُجتنبُ إذ كنتَ فيهِم ضعيفاً منهُ قد سلمُوا والآن أنت العتيُّ السيّدُ الصّخبُ دعْ عنكَ خوفاً فإنّ القومَ قد فهِموا ولّى زمانٌ به يا (…)
فلْتَلْتمِسْ لِمَنِ انقضىْ الأعذارا وبِرحْمةٍ ادعوْ لهُ الغفّارا تلكَ الأخوّةُ أصْبَحتْ خبَرًا على موجِ سرىْ عبرَ الفضا دوّارا والذِّكْرُ لولا ربُّه ما ظلَّ والـ حَرَمانِ لولا حفظُهُ لانهارا (…)
توراتُهمْ خرَجتْ إلى النّورِ قرآنُكمْ في عتْمةِ الدُّورِ رجَعوا إلى الدُّنيا بتفْكيرِ وشُغِلْتُمُ عنْها بتكْفيرِ تُلمودُهُمْ سارٍ على أُمَمٍ ونبِيُّكمْ في كلِّ مهْجورِ رَجَعوا مِنَ الماضيْ (…)
إنْ لم تسُدْها سادها مُتكبرٌ لا يبتغي خيرًا ولا إحسانا أدبًا وعلْما عزّةً وكرامةً مالًا وباسًا يردعُ العُدوانا وصِناعةً وزراعةً وتجارةً وثقافةً تُرْنِي لها الأكوانا يا ناسكًا هجرَ الحياة لجهلِه (…)
فاستخفّ قومَهُ فأطاعوهُ ج إنّهم كانوا قومًا فاسقين كلُّ ابن آدم خطّاءٌ وخيرُهُمُ منْ أنفقَ العُمْرَ أوّابًا وما بخلا ومن بقولِ ابن عبدِالله قالَ فما لهى بحرفٍ ولا اسْتثنىْ ولا افْتعَلا قُلْ (…)