قانون دولي
قد تعالى الظُّلمُ فيها والتجنّي وكأنّ الظّلمَ فوق الظلمِ يبنيْ بل نمتْ غاباتُهُ حتّى غدا كلّ جانٍ من ثمارِ الظّلم يجنيْ وغدا للظلم دستورٌ بهِ الحقُّ يقضيْ إنْ يشأْ عيشًا بأمْنِ وملوكٌ من زيوتٍ (…)
قد تعالى الظُّلمُ فيها والتجنّي وكأنّ الظّلمَ فوق الظلمِ يبنيْ بل نمتْ غاباتُهُ حتّى غدا كلّ جانٍ من ثمارِ الظّلم يجنيْ وغدا للظلم دستورٌ بهِ الحقُّ يقضيْ إنْ يشأْ عيشًا بأمْنِ وملوكٌ من زيوتٍ (…)
سامحَ اللهُ مُخرجَ الحلقاتِ كم تمنيْتُها بشهرِ التُّقاةِ فعروضُ المُمثّلينَ خلالَ ال شهرِ قد أمسَتْ أجملَ التّسْلياتِ أم رأى أنّ عَرضَها دون داعٍ لا يشدُّ الحضورَ بعد الصّلاةِ فارتأى أن يؤجّلَ (…)
تمكّن اليأسُ منّا كيفَ نطردُهُ والنّاسُ من حولِنا لليأس أصحابُ الى متى سوف يبقى العندُ قائدنا؟ وجلُّ ما عندنا لليأس طلّابُ أولى بنا خلع ما بالرّوسِ من كذِبٍ لولاهُ ما فُتِّحتْ لليأسِ أبوابُ (…)
منذ قرنٍ حين غابا مرضَ الشرقُ وشابا ما شفاه طبُّ غربٍ قبله عُلَّ وعابا والدّوا أمسى عذابا والشّفا ماءً سرابا وجنونُ الجنّ فيه حارَ واختارَ انْسحابا راح عزٌّ وأتى ذلـلٌ لهُ العنوانُ (…)
كثُرَ الكلامُ وقلّتِ الأفعالُ من أمّةٍ في حالِها أقوالُ خطبٌ مزلزلةٌ وأشعارٌ و أدْ عيةٌ عليها تُعقدُ الآمالُ قصصٌ مشوقةٌ و أيامٌ لأج دادٍ عليها تُنفقُ الأموالُ وهزائم ومصائبٌ وزلازلٌ تغني (…)
ألا فاسْتفِقْ من أرذلِ الموتِ قد جرتْ دماكَ وما كفىْ عداكَ دمٌ جرى فقد سرقوا منكَ الصِّغارَ وأمَّهمْ وأُختُك أمضَتْ ليلةَ الأمسِ في العرا بدعوى حقوقٍ لا تُجزّا جزءْتها وليستْ سوى سُمٍّ بدارك (…)
على مثلِنا هذي الحياةُ تضِنُّ وتترُكُنا منّا الأنينُ يئنُّ وليس لفقرٍ إذ رأينا عطاءَها لصَلْدٍ إذا ألقى الفُتاتَ يمُنُّ ويسألُ ظنُّنا الظّنونَ مُكذِّبا ففيها سواهُ لا يُخيَّبُ ظنُّ وقد راعَهُ (…)
يا أيّها الشمألُ المسكونُ بالهَوَجِ شرقيّةً كانت القلوبُ من عِوَجِ حتّى إذا انهارَ شرقٌ بعدما كُشِفتْ سوءاتُهُ وخبا ما كانَ منْ وهَجِ وانفضَّ عنهُ مواليهُ أوائلُهمْ حتّى الأواخرُ من دونٍ ومِنْ (…)
أنجبيْ يا ابنةَ الكرامِ ولا تتركيْ طفلًا واحدًا بالحشى غدرونا واللّيلُ ما زال وال موت فينا في جوّهِ قد فشا قتلونا والفجر ما برَّ وال خوفُ ألّا يُبقوا لنا منْ مَشى أنجبي عندَ الظّهرِ أو الضّحى (…)
منْ بينِ أكوامِ الرّكامِ بدارنا برزَ الشقيُّ إلى الوجودِ مُجدّدا وعلى أنينِ الياسِ في كفِّ الرّدىْ ضبَطَ النّشيدَ وقامَ فينا مُنشِدا مع كلِّ مأساةٍ يعودُ بشخصهِ عمرٌو لينفثَ سُمّه مُتَوعِّدا من (…)