إنْ أردتَ ٥ تشرين الثاني (نوفمبر) ٢٠١٨، بقلم جميلة شحادة إنْ أردتَ أنْ تضيءَ حلكةَ أيامِهم كُنْ شمسا، تسكب أشعتَها في شرايينهم فينقشعُ اللونُ الأزرق عن صفائحَ دمِهم ويزغردُ ماءُ الحياةِ، في عروقِهم إنْ أردتَ أن تنيرَ ليلَ القفارِ كُنْ وميضَ (…)
سيدة الخصب ١٩ تشرين الأول (أكتوبر) ٢٠١٨، بقلم جميلة شحادة هذا الرحيقُ الذي لملَمَتْه منْ حقولِ الزهرِ أَمَا حانَ قطافُه شهْدا؟ وذاكَ الأحمرُ القاني، الذي ينسكبُ في ساحاتِ الوهْمِ أَمَا حانَ تبخرُهُ، لتزهرَ الأرضُ ورْدا؟ أَمَا حانَ لشقيَّ الروحِ، (…)
أَقبلَ العيد ١٩ آب (أغسطس) ٢٠١٨، بقلم جميلة شحادة لاحَ هِلالُ العيدِ في الأُفقِ البعيد يُزيِّنُ سماءَ الشرْقِ لَيلةَ العيد يا عيدُ ليْتَكَ تَشيعُ منْ مَباهِجِكَ فَرْحةً على الأَوطانِ والأَنامِ لنَدْعوكَ بالسّعيد أَطفالٌ ما عادَ قُدومُكَ (…)
هي خمس دقائق فقط ١٢ آب (أغسطس) ٢٠١٨، بقلم جميلة شحادة لا وقتَ لديَّ هي خمسُ دقائقَ فقط أسرقُها من جعبةِ الوقتِ لأطلَّ فيها من شرفتي الحدباءَ على سكونِ ليلٍ عرَفَ كيف يحترفُ الصمت لا وقتَ لديَّ لأتابعَ كيف تغيّرُ الحرباءُ لونَها اذا ما حاجتها (…)
كيف نحمي أفكارَنا من السرقة؟ ٥ آب (أغسطس) ٢٠١٨، بقلم جميلة شحادة دأب الإنسانُ كلَ الوقت، على حماية نفسه وحماية ممتلكاته من السرقات. ولهذا، فقد ابتكر وطوّر طرقا عديدةً ومتنوعةً لذلك. فقد قام في الماضي، وما زال، ببناء الأسوار والجدران العالية، ونَصَبَ البواباتِ (…)
سَقام ٢٩ تموز (يوليو) ٢٠١٨، بقلم جميلة شحادة لمْ يُمهلْني السَقَمُ، حتى ألملمَ حباتِ البَرَدِ عنْ ورداتِ حديقتي الهاجعاتِ للسماءْ فقدْ باغتَني، واحتلَّ قطعةً من جسدي قالوا عنها، ليست بأهمِ الأجزاءْ لقد باغتَني، وأنا أُحصي العشرةَ الأولى (…)
ما هكذا يُودعُ الآباء ١٩ تموز (يوليو) ٢٠١٨، بقلم جميلة شحادة وأنتً تُعِدُّ حقيبةَ السَّفرِ... لا تنْسَني خبِيء لكَ بعضا... من رَجَفاتِ صوْتي وذبذباتِ آهاتي وأنتَ تخطو نحو بابِ الغيابِ... لا تنْسَني خذْ لك بعضا من بقايا صورٍ... وبعضا من رسمِ خيالاتي وأنت (…)
الفراشة الشقية ٩ تموز (يوليو) ٢٠١٨، بقلم جميلة شحادة كلَّ ليلةٍ؛ تَزورُني تِلكَ الفراشةُ الشقيَّة تُرَفرِفُ أَمامَ أَحزاني بأَلوانٍ زاهيةٍ بهيَّة تقفزُ؛ تَرْقُصُ؛ تُحلِّق بمُنتهى الحُريَّة تحومُ حولَ غُربَتي وأَحزاني؛ برقصةٍ صوفيَّة تزفُّها؛ (…)
ورود أمير ٥ تموز (يوليو) ٢٠١٨، بقلم جميلة شحادة من منا لا يحب الورود؟! معظمنا يعشقها؛ يعشق أريجها، ويعشق شكلها، ومنظر تفتحها، بل وينسى همومه، ويبتهج عندما يراها بمختلف ألوانها وأنواعها؛ فكيف إذا كانت هذه الورود، ورود أمير؟! ها هي الشمس (…)
رحلة ١٢ حزيران (يونيو) ٢٠١٨، بقلم جميلة شحادة يقيناً، أنَّ ما الإنسان على وجهِ هذهِ الارضِ، الا زائرا، قد تقْصُرُ زيارتَهُ أو تطول، لكنها لن تدوم. إذن، بما أنك يا أخي لستَ مالكا للأرضِ، فبأي حقٍ تبسِطُ سطوتَكَ على غيركَ، وتسلبُهم حقَهم في (…)