أحلام في حصالة ٢٣ آذار (مارس)، بقلم سميرة جدي كان المسكن الذي يعيش فيه مالك صغيرا للغاية، سقفه مثقوب، جدرانه متهالكة تفرض على أشعة الشمس الإنحناء للدخول،...كل ركن فيه يشهد مدى صموده سنوات القصف، أثاث مهترئ، فرش بالية، أواني صدئة..... كلما (…)
ظل الجد في الشوكة ١٥ حزيران (يونيو) ٢٠٢٥، بقلم سميرة جدي كان الدمار الشامل... البيت الذي كان ذات يوم يضحك في وجه الشمس، صار الآن كومة حجارة سوداء... لا باب، لا نافذة، لا رائحة خبز... فقط، غبار كثيف، و أصوات في الذاكرة تنادي و لا يجيبها أحد. وقف (…)