الحبّ بوصفه قوة خلقٍ تُعيد تشكيل العالم
قراءة في "يُخلق من الشبه ياسمين" حين أفتح ديوان "يُخلق من الشبه ياسمين" لا أشعر أنني أمام نصوص قصيرة، ولا أمام ومضات تبحث عن دهشة لغوية. أشعر أنني أمام معمل صغير للخلق، معمل تعمل فيه الشاعرة على (…)
قراءة في "يُخلق من الشبه ياسمين" حين أفتح ديوان "يُخلق من الشبه ياسمين" لا أشعر أنني أمام نصوص قصيرة، ولا أمام ومضات تبحث عن دهشة لغوية. أشعر أنني أمام معمل صغير للخلق، معمل تعمل فيه الشاعرة على (…)
قراءة في ديوان "قصيرٌ فستانُ صبري" للشاعرة ميّادة مهنّا سليمان لا أدخل هذا الديوان من الرثاء، رغم أن الغياب يمرّ في صفحاته كلها تقريباً، ولا من باب الحب كما اعتادت القصائد العاطفية أن تقدّمه في (…)
عبد الستار سألني أحدُ الذين يحبُّونَ كل ما أكرَه : ـ ما الذي يجعلُكَ مُحِبِّاً [ لهذا ] ؟ أجبتُ ببساطةٍ ، أوصتني نفْسي وترابُ قريتنا الخبير ؛ أن أُحِبَّ كلَّ ما تكرهونْ . * * * وقفتُ (…)
إيمان حين أحببتُها ، خَرَجَتِ الأديانُ من قلبي ، وبقي الله . * * * إيمان : صلَّتْ لي بوجهٍ مرْيَميٍّ ، فثلَّثتُ أيقونتها مصلِّباً قُبَلِي دون أن يحوكَ الإثمُ في صَدري . * * * (…)
أسماء جذبتني عبد الكريم شريدة : محاولةُ القلب الأولى نحو الجذب . * * * وليد بنيَّان : شيخٌ جذبني من الجذب بقوَّة ، فانفلتُّ إلى الناحيةِ الأخرى . * * * أحمد خورشيد : شدَّني (…)
الصُّـرصُور : حملَتْ فانوساً في الليل لتبحثَ عني ، جَدّي يتبعُها يتوكَّأُ مرتعشاً بالصوتِ المخنوق ، يدوران معاً الظلمةُ تكتظُّ إذا مضيا والريحُ كما الأنبوبةِ تعدمُ صوتهما : يا شاهرُ ! . . يا (…)
إربد إربد : تحتضنُ كلَّ غريبٍ وتقفو إثرَه ، مأساتي أنَّها لم تعتبرني كذلك . * * * إربد : عيونٌ لا تُعمِّرُ إلاّ على ضفافِ النساء ، وإذا ماتت ففيهنَّ . * * * إربد : خيطٌ (…)
الكتـاب : الأسماء المؤلف : شاهر خضرة النوع الأدبي : شـعـر التصميم الفني ورسم شارة السلسلة الشاعر منصف المزغنّي رسمة الغلاف : الرسام التونسي عادل مقديشو الإهداء : إلى ماضي الأسماء الحاضر (…)
ربينا أنا ونوفا سوى طفلين صوصين* عم يربو سوى معنا بنت وصبي وصوصين . . يجمعنا دارين ما في بينهن حيطان نكبر سوى بغامض عن الجسمين والصوص أدرك قبلنا المعنى ديك انكسى ريش الزهو بشهرين
كما تذكرني الآن سأعرفك غداً، الترابُ الذي تكوّرَ لحماً على روحِكَ قبلَ أن يمضغَه رحمٌ آخاني توأماً في كفّ امرأة، نحنُ لا نكشفُ الغَطاء بل نألفُ الليلَ ونسبرُ العتَمَاتِ فوقَ ما يشعرون. ألتمسُ (…)