رحلوا وتركوا المعاناة ٢٦ كانون الثاني (يناير)، بقلم عارف عبد الرحمن «١» الصباح الذي يقاسمني فراشي يستطيع الموت أن يجفف من المعاناة. أرى وجهي ملتوي عندما استيقظ لكنني أستطيع أن أتحمّل هذا الجسد . النهار شديد السطوع بالغ التحديد من طمأنينة هدوءٍ ويقين . الشمس تبلع (…)
الحب و اللغة ٢٥ كانون الثاني (يناير)، بقلم عارف عبد الرحمن الحب باشتعال العناقِ وعلى صدرهِ أغفو عاريًا كنحلةٍ تتماهى مع زنبقة يُشرق الوقتُ وأستعيدُ بدايةَ الروح لاوقتَ للشّعرِ أو للغاتِ أمشي إلى الرغبةِ كالغيمِ يكبرُ فيه المطرْ. طعمُ المسرّة في العناقِ و (…)
الطريق إلى الوطن ١٤ كانون الثاني (يناير)، بقلم عارف عبد الرحمن أركضُ في البراري ك يحيى المعمدانِ أبحث عن أمالٍ تخلع باب الجراح و تمضي لا سقف لي ولامآوى ألتحفُ السماء بذاتي بحثاً عن أمالٍ تقاوم الوقت والصدى وبتصريحٍ عال ٍمن نرجسِ التجهدِ أتعلقُ بإنتظاراتي (…)
الوطن و الحب ٩ كانون الثاني (يناير)، بقلم عارف عبد الرحمن للحب قربان للذبح و أدعية لتكفير الخطايا . للحب منبه للوقت نداعبه عزفاً بالجسد يبيتُ شتائنا في مدفأة ناره بينما نوتاتة الموسيقية نعزفها في الصيف . الحب يقرأ لنا وعود الأبراج الفلكية ويعدنا (…)
وجهان متماثلان ٤ كانون الثاني (يناير)، بقلم عارف عبد الرحمن أنسج ثوباً للحياة ألف به جسمي الى حين ثم أخلعه وأمضي عارياً كما جئت. الضوء رديفاً للحب حين أنبض ....كما العتم رديفُ الموت حين أصمت. أناغي الريح أعرف خباياها أنيرُ نواصيها أقرأ نزواتها أغتنم فرصة (…)
أبحثُ عن مرآة ضاعت مني ٣١ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠٢٥، بقلم عارف عبد الرحمن أبحثُ عن مرآة ضاعت مني أفصحُ عما خبأه وجهي بقصيدة أغني لتلك البلاد التي غدت فيها راياتي تشبه الانتطارالجاف أوسم في عيون الحمام كاسات دمعٍ مكفكف بالأمل الرابض في الأفئِدة أتنقل في الزمن لكي (…)
الضوء في ملامح الأنبياء ٢٨ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠٢٥، بقلم عارف عبد الرحمن الضوءُ: يرى كل شيء يرتشف صمته في القربِ والبعد، يمد نوره كمخلبِ ذئبٍ يشير الى فريسته بالاستسلام. الضوء: يختزن مرايا الغياب لتُظهِرها في أتونِ العتمة، يصهرُالأحلام بنجومه يوَهجَ الأرواح في (…)
لامكان للعبثية ٢٦ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠٢٥، بقلم عارف عبد الرحمن لا أحد يفهم أرشـيـفـات الـهـواء التاريخية مثل العصافير الريح وجهتها والفضاء مرتعاً لها الحياة ترسم أجنةً ملونة في أرحام النساء بينما الموت يختار لونين أو ثلاث في الأغلب يد تستقبل و أخرى تودع (…)
وطن مرسوم بالصوت ٢٣ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠٢٥، بقلم عارف عبد الرحمن تعَاكِسُنِي صُورَتِي فِي المِرْآةِ فأرى ذاتي على الوَرَقِ أكتب ما أراه في نفسي . أشاهد الحروف و الكلمات بِانْحِنَاءاتٍ عَجِيبَةٍ تشبه خطوط سير القطارات في محطة ستوكهولم الضخمة أصابعي مازَالَتْ (…)
الوقت و الصمت ٢١ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠٢٥، بقلم عارف عبد الرحمن فوق مدار صمتي كتبت قصيدة لكي أظهر مؤتلقا و منتصراً بفضاءٍ رحبٍ من هذا الصمت القاتل ما أبدع الوقت حين يكون مشغولاً يوغل في الديمومةِ ونوغل معه تبدو الطرقات حيوات تتقاسم معنا هذه الريح التي لا (…)