شمسٌ.. تركل الكُرات في وجه الزمن!
عَلَى الجِبالِ، إِذْ تُعيدُ في غَياهِبِ البِدايةِ الرَّحِمْ صِياغةَ الحِكايةِ الحَزينةِ، التي مَضَتْ لِلعِتْرَةِ الوِديانِ مُذْ مَجاهِلِ العَدَمْ! وخادِماتُ الرِّيْحِ، يَفترِسْنَ أَوراقَ (…)
عَلَى الجِبالِ، إِذْ تُعيدُ في غَياهِبِ البِدايةِ الرَّحِمْ صِياغةَ الحِكايةِ الحَزينةِ، التي مَضَتْ لِلعِتْرَةِ الوِديانِ مُذْ مَجاهِلِ العَدَمْ! وخادِماتُ الرِّيْحِ، يَفترِسْنَ أَوراقَ (…)
(قراءة في بنية العقليَّة الاتِّباعيَّة) قال (ذو القروح) وهو يحاول الخروج من عباءة جدليَّاته المعتادة حول المرأة والنِّسويَّة: ـ هل تعلم أنَّه قد زُعِم في تراثنا أنَّ لـ(أبي الوفاء علي بن عقيل (…)
(في بنية العقليَّة الاتِّباعيَّة) إنَّ النصوص لا قيمة لها بلا قراءة، والقراءة مَضِلَّةٌ قُصوى، ما لم تأتِ في ضوء العقل والتدبُّر واصطحاب السياقات والمقارنات، مع التسامي بالنصِّ عن حرفيَّته إلى (…)
(قراءة في بنية العقليَّة الاتِّباعيَّة!) قال ذو القُروح، وهو ما يزال يشدُّ شعر رأسه، كما يفعل عادةً عندما يحاورني: السؤال الذي يستدعي الإجابة الواقعيَّة والعِلميَّة، لا الحكايات الأُسطوريَّة: (…)
(قراءة في بنية العقليَّة الاتِّباعيَّة!) تساءل (ذو القُروح المزواج)، وهو، كالعادة، لا يحاورني: تُرَى لماذا يتعصَّب بعض العَرَب اتِّباعيًّا لموروثهم من كتابة الياء والألف المقصورة بصورةٍ (…)
(قراءة في بنية العقليَّة الاتِّباعيَّة!) قال (ذو القُروح) الزوجيَّة، وهو لا يحاورني: ثمَّة نمطٌ من النِّساء لا تعدو قضيَّةُ النِّسويَّةِ لديهنَّ المناكفة، والاستفزاز التقليدي، فإذا المرأة تُثبت (…)
(ما لم يَقُلْه الحارثُ بن ظالم) ونَجْمَةٍ مِهذارةٍ، في عِيِّها، شِفاهُها مِنَ الدِّماءِ سائلَةْ! وقَيْسُنا، كتَيْسِنا، يَمُوْتُ في غَرامِ عَنْزٍ لِلتُّيوسِ قاتِلَةْ! كالنَّرْجِسِ البَرِّيِّ، (…)
(قراءة في بنية العقليَّة الاتِّباعيَّة!) يرى بعض الدارسين أنَّ (النِّسويَّة Feminism) تيَّارٌ ثوريٌّ، لا تخلو بعض موجاته من تنطُّع، وانفصال عن الواقع. وإذا وافق اعتناقه في بيئةٍ متخلِّفة، ازداد (…)
إزاء الهَلْهَلَة في الحُكم على الأشياء، والمزاجيَّة في نقد المجتمعات، لا بدَّ أن تتبادر مساءلة أولئك الذين لا يرون للمرأة العَرَبيَّة أيَّ شخصيَّة ولا هويَّة مختلفة، كما لنساء الشعوب، المحتفظات (…)
(دراسةٌ بيئيَّةٌ في المُثُل والجَماليَّات) أشرنا في المقال السابق إلى أنَّها تَظهر جَماليَّات الرَّجُل الجاهليِّ- بهيئته من: البياض، والشباب، وبخُلقه من: الفروسيَّة، والكفاح، والقناعة، (…)