الواقعيَّة الاشتراكيَّة
(صلاح عبدالصَّبور و"مأساة الحَلَّاج": نموذجًا) يــا نَسيـــــمَ الرِّيــــحِ قُــولـِـــــي لِــلــــرَّشـــا لَم يَــــزِدنـــــــــــــــــــي الــــوِرْدُ إلَّا عَطــَـــــشــا لــي (…)
(صلاح عبدالصَّبور و"مأساة الحَلَّاج": نموذجًا) يــا نَسيـــــمَ الرِّيــــحِ قُــولـِـــــي لِــلــــرَّشـــا لَم يَــــزِدنـــــــــــــــــــي الــــوِرْدُ إلَّا عَطــَـــــشــا لــي (…)
(الإصحاح الأوَّل والأخير) : هَلُمُّوا، أَيها الشُّعَراءُ: مَعْنَى، يُعِيْدُ المَسْجِدَ الأَقْصَى كأَدْنَى! فرُبَّ مُطاوِلٍ زُحَلًا مُعانٌ، ورُبَّ مُحاوِلٍ زَحْلًا مُعَنَّى : كُنِ المَعْنَى! (…)
«١» تحدثنا في المقالات السابقة عن قيمة الالتزام في الأدب، وعن وظيفته الحقيقيَّة، كما يرى منظِّروه. ولم نسُق الحديث عن (الالتزام الوجوديِّ) في تلك المقالات إلَّا على سبيل النموذج لنزعة الالتزام (…)
كيف يؤدِّي الملتزِم في الأدب مهمَّته على خير صفة؟ يُحدِّد (جان بول سارتر)(١) ذلك في الأمور الآتية: أوَّلًا- لا بُدَّ من إحصاء الجماهير، وبخاصَّةٍ مَن لا يقرأ رسالة الكاتب الملتزِم، وكيفيَّة (…)
كان (رينيه إيتيامبل René Étiemble، -٢٠٠٢) يشير إلى أنَّ سعادة الملتزِم هي في أن يموت في سبيل قضيَّته التي التزم بها.(١) لكن أ هذه فقط هي وظيفة الملتزِم؟ لا، بل هذه محصِّلة الاضطلاع بتلك الوظيفة، (…)
شاهدتُهُ مِن شاهِقاتِ قصائدي يَبكي ويَضحكُ، في صباحٍ باردِ مَن أنتَ؟ يا شيخًا يُسَبِّحُ ماضِغًا تَعَبَ السِّنينِ، كأُفعوانٍ حاقِدِ؟ بِمُرقَّعاتٍ بالدُّموعِ، خُيوطُها مِن دامِياتِ مَواجِعي (…)
لا يمكن- عند (جان بول سارتر)- أن يعتزل الكاتب حياة المجتمع ومشكلاته؛ «ومهما يفعل، فهو في غمار المَعْمَعَةِ، ملحوظٌ وشريكٌ في المغامرة، حتى في أقصى حالات عُزْلته.»(١) ولا يكفي شعور الكاتب (…)
«قضيَّة الالتزام في الأدب» ظلَّت قضيَّة الالتزام في الأدب مختلَفًا عليها؛ فمِن مُنادٍ بالالتزام في الأدب؛ ليؤدِّي الأديب وظيفةً في الحياة، كسائر أبناء بيئته الذين يؤدُّون وظائف مختلفة، (…)
ـ هَلْ تَسْمَعونَ رسائلي؟ ـ بُكْمٌ هُمُ حتَّى التَّنادْ! أُمِّيَّةُ الأَوطانِ لا تُمْحَى بِبَحْرٍ مِن مِدادْ! أَسرجْتُ، ثَمَّ ، قصيدتي، ورَفعتُ صاري السِّندِبادْ ورَحَلْتُ أَبحَثُ عَن فَمٍ (…)
في مُلْتَقَى الإِنْسَانِ بالشَّيْطَانِ، شُلَّ مُعْجَمُ الإِنْسَانِ، دِيْسَ نَصُّهُ، وضَادُهُ تَنَاثَرَتْ... باتَ النَّبِيْلُ تَنْبـَلا! في مُلْتَقَى الشَّيْطَانِ بِالإِنْسَانِ، وَقْتِيْ وَاقِفٌ (…)