غُرْبةُ الدِّيَار
غُرْبةُ الدِّيَار (بحر الوافر) التّصدير: «لَكِ، يَا مَنَازِلُ، فِي القُلُوبِ مَنَازِلُ ... أَقْفَرْتِ أَنْتِ وَهُنَّ مِنْكِ أَوَاهِلُ». الشّاعر العبّاسيّ: أبو الطّيّب المتنبّي (…)
غُرْبةُ الدِّيَار (بحر الوافر) التّصدير: «لَكِ، يَا مَنَازِلُ، فِي القُلُوبِ مَنَازِلُ ... أَقْفَرْتِ أَنْتِ وَهُنَّ مِنْكِ أَوَاهِلُ». الشّاعر العبّاسيّ: أبو الطّيّب المتنبّي (…)
(تفعيلةُ المتقارِب: فَعُولُنْ) أَعُدُّ الثَّوَانِـيَ عَدَّ السَّجِينِ. بِـحَدِّ الأَظَافِرِ أَحْفِرُ اسْـمِي وَبَعْضَ القَوَافِي لِأَشْحَذَ عَزْمِي عَلَى كُلِّ أَسْوَارِ سِجْنِ الـمَدِينَهْ (…)
فَيْضُ القَرِيضِ (بحر الكامل) مَدَّ القَرِيضُ إِلَـيَّ جُودَ بَنَانِهِ فَتَفَجَّرَتْ مِنْ غَيْمِهَا الأَنْوَاءُ. ضَاءَتْ حُقُولُ اللَّوْزِ، هَاجَ أَرِيـجُهَا وَتَرَدَّدَتْ لِلْكِلْمَةِ (…)
عَصَا السِّنْوَار (بحر الكامل: مُتَفَاعِلُنْ) إِنْ جَاءَكَ النَّبَأُ: العَصَاةُ تَنَمَّرَتْ ثَبِّتْ خُطَاكَ، وَقُلْ: هُوَ السِّنْوَارُ حَيِّ الأَرِيكَةَ إِذْ تَكَشَّفَ سِرُّهَا كَمْ فِي (…)
حِكَمٌ (بحر الكامل) ١- إِنْ عَاجَتِ الأَعْوَادُ وَانْقَصَفَتْ، فَهَلْ تَسْوَى الضِّلاَلُ وَيَسْتَقِمْ قَوَّامُهَا؟ ٢- مَنْ يَسْتَظِلُّ بِـخَيْمَةِ السُّلْطَانِ قَدْ يَكْوِيهِ مِنْ نَارِ (…)
فَخُّ الـمَرَايَا (تفعيلة الرّمَل: فَاعِلاَتُنْ) كَمْ تُـنَمِّي حَيْرَتِي هَذِي الـمَرَايَا! لاَ تَرُدُّ الوَجْهَ إِلاَّ حَفَنَاتٍ مِنْ ضَبَابٍ أَوْ سَرَابٍ أَوْ شَظَايَا. كَمْ تُشَظِّي (…)
إِلَـهِي الَّذِي لاَ نَصِيرَ سِوَاكَ، لِـمَاذَا أَقَمْتَ السَّمَاءَ بَعِيدَهْ، بَعِيدًا.. فَلاَ تَـجْتَنِيهَا الأَيَادِي أَيَادِي اليَتَامَى تُنَاجِي حِـمَاكَ، تَـمُدُّ إِلَيْكَ جُسُورَ الوِدَادِ، (…)
سُؤَال (تفعيلةُ الكامل: مُتَفَاعِلُنْ) أَيَعُودُ مِنْ قَفْرٍ خُطَاهْ؟ أَيَنْقَلِبُ الـمِجَنُّ عَلَى قَفَاهْ؟ أَوَيَنْجَلِي فِي حُلْكَةِ الدُّنْيَا ضِيَاهْ؟ أَوَيُطْرِبُ السَّمْعَ الكَلِيلَ صَدَى (…)
التّصدير: «وَمَا نَيْلُ الـمَطالِبِ بِالتَّمَنِّـي .. وَلَكِنْ تُؤْخَذُ الدُّنْيَا غِلاَبَا». الشّاعرُ المصريُّ أميرُ الشّعراءِ أحمد شوقي [١٨٦٨-١٩٣٢]. قُلْ لِلزَّمَانِ إِذَا أَتَاكَ (…)
وَالآنَ، وَقَدْ وَخَطَ الشَّيْبُ شَعْرِي وَانْدَسَّ فِي تَلاَبِيبِ رُوحِي، مَا زِلْتُ أَتَلَذَّذُ حَلاَوَةَ دَهْشَتِي وَأَتَرَشَّفُ مَرَارَةَ خَيْبَتِي كَمَا لَوْ أَنَّ الزَّمَنَ حَطَّ رِحَالَهُ (…)