اُكْتُبْ
اُكْتُبْ، تَرَ النَّجْمَ الْـمُشَعْشِعُ رَاقِــــصًا فِي الْقَيْظِ فِي تِبْرِ الشُّمُوسِ الْـحَانِي اُكْتُبْ، يَكُنْ بَدْرُ الدُّجَى نِبْــرَاسَـكم مِلْكَ الْيَمِينِ وَقِبْـلَةَ الْـحَيْرَانِ (…)
اُكْتُبْ، تَرَ النَّجْمَ الْـمُشَعْشِعُ رَاقِــــصًا فِي الْقَيْظِ فِي تِبْرِ الشُّمُوسِ الْـحَانِي اُكْتُبْ، يَكُنْ بَدْرُ الدُّجَى نِبْــرَاسَـكم مِلْكَ الْيَمِينِ وَقِبْـلَةَ الْـحَيْرَانِ (…)
أسّسَ الكيانُ الصّهيونيّ مركزا ضخما، بناءً وكُلفة وموظّفين، يختصُّ في ترجمة جميعِ الكتب الصّادرة بالإنجليزيّة (خاصّة منها الصّادرة في الولايات المتّحدة الأمريكيّة) إلى اللّغةِ العبريّة في ظرفٍ (…)
بعد أن حُذفتْ لي منشوراتٌ كثيرة، تمّ يومَ (٢٠١٨.١٠.٢٦) حظرُ حسابي في موقع ’غوغل+’ مدّةَ (١٥) يوما كعقوبةٍ أوّليّة بدعوى أنّي «أنشرُ روابطَ غيرَ مرغوبٍ فيها تُحرّضُ على العنفِ والكراهية...» وما (…)
رَبَّاهُ! مَا كُلُّ دَارٍ قَدْ صَنَعْتَ تُؤَمِّنُ لِي بَرْدَ اليَقِينِ. وَلاَ الحُقُولُ الَّتِي نَفَثْتَ الرُّوحَ فِيهَا تُسَكِّنُ ثَوْرَةَ جُوعِي الدَّفِينِ. رَبَّاهُ! شِلْ هَـمِّي القَدِيمَ (…)
تُـخُومُ الغَيْمِ... أَسْكُنُهَا ضِفَافُ الـحُلْمِ... أَسْكُنُهَا أَقَاصِي القَلْبِ... أَسْكُنُهَا. وَيَسْكُنُنِي عُوَاءُ الذِّئْبِ فِي الظَّلْمَاءِ يَـجْلِدُنِي وَفِي البَيْدَاءِ (…)
كثيرا ما يأتي ظلمُ اللّغةِ العربيّة الفصحَى مِن أهلها. ولا يصدرُ عن الأغرابِ إلاّ إذا كان "لغايةٍ في نفسِ يعقوبهم". وأهمُّ المظالم الّتي تحاول أن تدكَّ عرشَ "لغةِ الضّاد" ادّعاءُ أنّها لغةُ (…)
نظّمتْ جمعيّةُ ’أولاد أحمد: تونسُ الشّاعرةُ’ و«رابطةُ الكُتّاب الأحرار» إحياءَ الذّكرى الثّانية لرحيل شاعرِ البلد «محمّد الصّغيّر أولاد أحمد». بعد زيارة قبر الرّاحل يومَ الخميس، أُقِيمتْ أمسيةٌ (…)
أَسْهَمَ العربُ في الاخْتراعاتِ العِلميّةِ إسْهامًا جَلِيًّا عندما كانتْ حضارَتُهم قوِيَّةً مَنِيعة مُنفتِحة. وهَزُلت اختراعاتُهم لـمَّا ضعُفتْ حضارتُهم وتفكّكتْ وانغلقتْ. لِـماذا؟ يُثبتُ (…)
الإهداء: إلَى محمود درويش الّذِي استحقَّ الحياةَ بقَدْرِ ما اسْتَحقَّ الشّعرَ. كُنْتَ فِينَا، فِي مَسَامِّ الْـجِلْدِ كُنْتَ، فِي الدَّمِ الْقَانِي الْـمُعَطَّرْ. فِي رَحِيلِ الْعَبْرَةِ (…)
صدرتِ الطّبعةُ الأولَى مِن كتابي الأوّل ’نملةُ الوادِي الخصِيب’ في مارس ٢٠١٧ بتونس. جاء الكتابُ متوسّطَ الحجم (١٢٢ صفحة بحجم ١٥/٢١) وملوّنا ومزدانا بسبعِ رسومٍ داخليّة تجسّد بعضَ مشاهد الحكاية (…)