الحسين بن مطير الأسدي
الحسين بن مطير الأسدي هو شاعر من مخضرمي الدولتين الأموية والعباسية،كان يقيم في مكان معروف باسم (زُبالة) بطريق مكة من الكوفة،واسمه الكامل هو الحسين بن مطير بن مكمَّل ،ويروى أن مكملا هذا كان عبدا ثم (…)
الحسين بن مطير الأسدي هو شاعر من مخضرمي الدولتين الأموية والعباسية،كان يقيم في مكان معروف باسم (زُبالة) بطريق مكة من الكوفة،واسمه الكامل هو الحسين بن مطير بن مكمَّل ،ويروى أن مكملا هذا كان عبدا ثم (…)
أشاكس خلف القباب شموسا تحب الصحارى تجر انحناء الطريق إلى صدرها تفتح الليل من عجل إنها تتقافز من حالها كالنبيذ الذي قد تحالف معْ جرة الماء من دون سابق إنذار فنام وحيدا على صخب ناعم لورود تعربد في (…)
ديك الجن الحمصي واسمه عبد السلام بن رغبان هو شاعر عربي عباسي، ولد سنة١٦١ هـ في مدينة حمص، وتوفي في العام ٢٣٦ هـ.ولقب ب"ديك الجن"نظرا لأن عينيه كانتا خضراوين، وهناك رواية تقول بأنه لقب بديك الجن (…)
الحسين بن مطير الأسدي هو شاعر من مخضرمي الدولتين الأموية والعباسية،كان يقيم في مكان معروف باسم (زُبالة) بطريق مكة من الكوفة،واسمه الكامل هو الحسين بن مطير بن مكمَّل ،ويروى أن مكملا هذا كان عبدا ثم (…)
أيها الخطاف ها خذ من متاهي المتدلي برهةً للرعب ثم احترق الآن على نار افتراض الزلزلةْ لا تفاصيلَ تخص العشب لما ناسك الماء أتى معتمرا للأبْجديات ذات الذرى والاحتمالات التي في باطن الكف تمادت في (…)
مع أن القاضي علي بن عبد العزيز الجرجاني صاحب كتاب "الوساطة بين المتنبي وخصومه"قال: و الشعر بمعزل عن الدين فإن الكثير منا اعتبروا كلامه كلاما لاغيا ،وحكموا على الشعر حكم قيمة بمعيار أخلاقي أو (…)
هناك من الكتاب والشعراء من تروقنا كتاباتهم وأشعارهم فتدخل قلوبنا بدون استئذان وتتجذر في ذاكرتنا فلا ننساها أونكادلا ننساها لأثرها العميق فينا بما ترفعه من وعينا وتوسعه من مداركنا، فنتوقف عندها (…)
إنه ساحر الوقت يأخذ من جلجل الماء معادنه المشتهاة ويأكل من موائده سمرة الليل يزرع في كفه داليةْ. أنا من كوكب دائري أدين بأحلى الغواية للشجر المستنير أحدث عنه نساء تأثل في دمهن مسار قوافل من صخب (…)
في الصباح الذي يتلطف سرب فراشاته كنت أقرأ سنبلة وقفت في مهب الطريق وأرشد بعض القنابر نحو الظلال التي تتكدس تحت يدي بصريح العبارة ما زلت لم أتفهم بعد ميول الجنادب للغو حين يفيض المساء بإسمنت حشد (…)
كما هو رأيي دائما فالأديب عندما يكون (ملتزما) بالمعنى الذي يكون به رهينة لخدمة يسار او يمين ويصير بالتالي مجرد كائن يقوم بوظيفة فإنه حينذاك لا ينتج أدبا وإنما يقوم بتحليل سياسي لا غير، وهو بوصفه (…)