ما زلت أعري طقس الحكمة
شاهقا في كلماتي شجرٌ ينتقِلُ وسهوب من عتيق السدر تدري أن لي اسمٌ يوقظ الماء ويلقيه إلى رزْنامةٍ بالمنتهى تشتعلُ قارئ الطالع قد أنبأني أني غدا أصعد نبعا نحوه تهوي الكراكي والقطا عاشقة... في شفة (…)
شاهقا في كلماتي شجرٌ ينتقِلُ وسهوب من عتيق السدر تدري أن لي اسمٌ يوقظ الماء ويلقيه إلى رزْنامةٍ بالمنتهى تشتعلُ قارئ الطالع قد أنبأني أني غدا أصعد نبعا نحوه تهوي الكراكي والقطا عاشقة... في شفة (…)
تكلمت عن صخب الأرض غنيت ، متسع الماء كان لديّ ونبض التحدي يحيط بكل جهاتي وبالعتبات التي في يديها ينام القطا شاردا أيها الحجر الموسميّ إذا جاءك المطر المشرئبّ من السنوات القريبة كيف لوجهك ينساب (…)
ها أنا صاعد رئة الحرف من جبهة الضوء أعلن مرتكسي وجهات القرابين تأوي الملوحة لي وتؤلّه نزوة من حبذوا حزنهم سلفاً قد أفيء إلى غيمة تلتقي بنصوصي البسيطة أقرأ ما حمل الجمر من أرَبٍ ما طواه حثيثا من (…)
سلام على الأرض حين أشير إليها بها حين أفتح قوسا ويسكن فيه هزار يريق محياه فوق المرايا هزار على فلَك آمن يستريح... غدير يلي لوحة امرأةٍ تحتفي بولايتها للخريف ترى قصبا جارحا يتأرجح في زبد النار لست (…)
اِمرأة فاتنة من واقعنا لبست وطنا دأبت أن تمدح جبلا من رمق الأيديولوجية لكن من يسمع ما قلناه نحن غفرنا للبطريق خطاياه إلى أن نال ثواب الثلج وقدناه يرفل في فرح موسوم بالندرة نحو مصاهرة الرقص حسبناه (…)
شجر صديق ساهر بين الأصابع وردة تطفو على كف النداوة بينما هي تقتفي أثر العبير بروحها لا بأس إن حضر الم وقام يورق في يديه موعدٌ كنا نظن إغراءاته قد غادرتْ لك عندنا حجر له سمت النبوءات الصغيرة إذ (…)
أظنك كنت تعرف ما الذي يبدو هناك بأسفل الدنيا أظنك كنت تشرب مستحيلات المتاه وترتقي خيباتك المثلى أقر بأن منطلقي بريئ حينما قست المواعيد اليتيمة بالفراشات التي فضحت أسامينا عليّ إذن ركوب سذاجة (…)
رائع وشمها مثل ضوء يتيه بجسم سوار وكل الورود التي بايعت وجهها خرجت من خميل المواعيد من شمعة أتحفت كاهل الليل باللحظة الفارقةْ. عادةً يركب الوقت نزف الجدار تقول النجوم: تبارك وصفي وتدخل شرنقة الفرح (…)
أيتها المرأة بين مرايا النار وبين خريف البجع الأمهق كنت عمادا ساعة أن جئت إلى وجهك كنت أريد سوارك مسجورا بالتفاح وبالقرميد لكي أعلن للنورس أن الخاتمة المثلى ليست في البحر وأن الريح إذا وقفت (…)
حين بدأت سؤالي اِتجه الماء إليَّ تدلى كالعنقود بدالية في بستان عار قال: أنت الرؤية تأكل فهرسة الوجدان تصير أداة بين يديّ الفاتك ومجاز لهيب يركب نهم الشعراء إلى الدهشة وحدك قمر بمنافينا العذبة لا (…)