حمُو رابي
وجهي مملكة للوقت بيانٌ مقتضب لملاك الماء يجيء بمغفرة الريبة للأرض وكفّي لو يرتعش العالم لَعَليْه انهالتْ بالصلواتِ لكي لا يرحلَ قدَمي آنية للسير سلاف للطرقاتِ تعاشيبٌ للمدن المجنونة... بظلالٍ (…)
وجهي مملكة للوقت بيانٌ مقتضب لملاك الماء يجيء بمغفرة الريبة للأرض وكفّي لو يرتعش العالم لَعَليْه انهالتْ بالصلواتِ لكي لا يرحلَ قدَمي آنية للسير سلاف للطرقاتِ تعاشيبٌ للمدن المجنونة... بظلالٍ (…)
ما السهوب التي حاورتْكَ محتْ وردة الريحِ بل هي كانت تظنك تسكن بين الأصابع إذْ عبرتْك البوارق أنشأ عازبُها يمتري يتحدث للأرض عن غيمة أبَقَتْ في الضحى عن مشاكسة أصبحتْ ديدن الرعدِ هذا المساء له ولعٌ (…)
في يد الجبل المكتفي بذراه سكبت ظلالي ترنّح ناي القبيلة في السفح قبل نزوح الهشاشة من فمهِ وانتشى البرق من حوله بمشاهد قمصانه وهْوَ يصغي إلى غيمةٍ طاهرةْ. من يجدد للريح صرصرها؟ من يلغّم طعم البداهة (…)
كنت أسير إلى النخلة ألبس ظل نبيٍّ داهمْتُ أقاليم الحسرات وأغرقْث الطير بريح الحمإ المسنون إذاً في هذا الموقفِ عرّيْتُ يدي فانكسر الوقت عليها أعلن عن خيبته الصغرى ومضى يزعم أن الحبر له شغف بمواعيد (…)
بين خريف وربيع يختلف العشب إلى طفلٍ ما ثم يقود العربات المائية نحو جسور عليا يمتد إلى أفق أخضر كي يرعى الموتى ويرى الطير تفيء إلى زنبقة بمراوح مشرقةٍ نحو نوافذها يلقي شغفا أبيض في معصمه يدني قبرة (…)
وردة فوق أهدابنا راقصةْ ورفيف المساء والطرقات الأليفة يقرأ أعتابنا سيدي هذه الارض رؤيتك المنتقاة ولا شيء حولك غير يباب جميل وغير رياح بأفْقٍ يجدد وجهتها يا سليل المداراتِ جئنا إلى حجر لنفاتحه في (…)
اِلْتَفَتُّ إلى كاهن الماء كان قريبا من النهر ينصت للقبرات التي تسبق النخل عند انحناء الطريقِ فسبحان من سمَك الليلَ أعطى الطيور محجَّ الرماد وأسدل في الجب نافذةً لرعيل من الهِررةْ. يرحل الوقت في (…)
نهضتُ من النوم والجو قد كان أجمل من لهب نابع من عيون العصافير والأرض أغنية عذبة أورقت في شفاه الربيع هنالك طفلٌ بأرجوحةٍ ويدحرج بين أنامله برزخا من يمام وحين أحاصره بسؤال البدايات يأخذُ يضحك ثم (…)
لا بداهةَ عندك لا ملحَ كيف تقول بأنك يوما سترهن أحلى الخيول لديك وترحل بين نايٍ ومقبرةٍ، وأراك إذا أنت أوقدْتَ حبراً أتتك السعادة من كل صوب وصرتَ أميرا بهيا ألا اشْهدْ فإنا لكي نحتفي بالمواجعِ (…)
كل أفْق له صاحب هو من ذاته كل برق يقيس إليه ميول السماء ونحو النوافذ يرنو ليلقمها سعة الاحتمال وما قد يجود اليقين به لم أزل عابرا في يدي الريح لا بحرَ تحتي أحاوره بالبطاريق لا جمرَ فوقي يرقًّ (…)