جرح على سعة الأفق
قالتْ وفي دمها من لوعة ٍ لهب ُ : علامَ وجهُكَ يرسو فوقه التَعَب ُ ؟ ولِمْ قناديلك َ الخضراءُ مطفأة ٌ كأنّما لمْ تزُرْ أجفانها الشهُب ُ ؟
قالتْ وفي دمها من لوعة ٍ لهب ُ : علامَ وجهُكَ يرسو فوقه التَعَب ُ ؟ ولِمْ قناديلك َ الخضراءُ مطفأة ٌ كأنّما لمْ تزُرْ أجفانها الشهُب ُ ؟
خَجِلَ الجواب ُ من السؤال ْ: خلتِ الحقولُ من الذئاب ِ فما لحرفِك َ لا يشارك ُ باحتفال ْ ؟
ثقيلة ٌ حقيبتي لا قدرة َ لظهري على حملها عساني أخفف ُ من ثقلها باعتذاري .. *** أعتذرُ : للشهداء الذين لم أشارك في تشييعهم ... للجهاد من أدعيائه ... للمرضى الذين لم أدع ُ (…)
كيف يقومُ بيننا "معتصم ٌ" يذود ُ عن كرامة "الحرّة ِ" حين يستبيح ُ خِدرَها المحتل ّ والمنبوذ ُ والآفك ُ والهجينْ
عاتَبْتُ لو سمعَ القريبُ عتابي . . وكتبتُ لو قرأ البعيـدُ كتابي ! وسألتُ لو أنَّ الذين مَحَضْتُهُم وِدّي أضـاؤوا حيرتي بجوابِ !
ها أنا أفرشُ أحداقي مياها ً ومواويل َ...وآس ْ أرِق ٌ أرتقب ُ الليلة َ طيفا ً لحبيبي ما الذي يصطاد ُ ليْ طير َ النعاس ْ ؟
أذلّني حبي ... _ وجرحيَ الممتدُّ من جدائل النخل إلى أرغفة الشعب ِ...
على ما يذكرالآباءُ إنّ الأرض كانت غيرَ ضيّقة ٍ وكان الماءُ أعذبَ والرغيفُ ألذ َّ
حلمت يوما أنني جناحْ وحينما استيقظتُ كانت السماء صهوةً وسرجها الرياحْ
لي وطنانْ الأول من طين الدهشةِ يمتدّ كما حبل السرةِ يربط بين نخيل البصرةِ